تسجيل الدخول

السلطات التركية تجلي ألاف السياح من جزر بحر مرمرة

13 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
السلطات التركية تجلي ألاف السياح من جزر بحر مرمرة

تركيا بالعربي

أجلت السلطات التركية آلاف السياح بعد اندلاع حرائق كبيرة على جزر بحر مرمرة، على ما أفادت مصادر محلية.

وحاول رجال الإطفاء، يوم الاثنين، السيطرة على حرائق اندلعت على جزيرتين في بحر مرمرة، إحداهما قبالة ساحل إسطنبول والآخر في مقاطعة باليكسير الغربية، بحسب صحيفة “ديلي صباح”.

وانتشر الحريق بسرعة إلى مساحة 5 هكتار تقريبا بسبب الرياح، كما اندلع حريق غابات في جزيرة مرمرة، التي تقع في الجزء الغربي من بحر مرمرة. وسبب الحريق غير معروف حتى الآن.

وحسب الصحيفة، دمر منزلان جراء الحريق على جزيرة مرمرة، وتم إخلاء بعض المنازل.

وقال رئيس بلدية مرمرة: إن الرياح القوية تجعل جهود الإطفاء صعبة.

وأضاف: “عندما تنفجر مخاريط الصنوبر، فإنها تعمل كقنبلة، فتتقدم مترا وتنشر النار.

وأشار رئيس البلدية: “إذا لم تتدخل المروحية، فإن النار ستزيد. يتم إجلاء السياح والمواطنين من بعض المناطق”.

“باب السلامة” يحدد بدء عودة اللاجئين بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى

حدد معبر “باب السلامة” في ريف حلب موعد بدء عودة اللاجئين السوريين من سوريا إلى تركيا، بعد انتهاء إجازة عيد الفطر والأضحى.

وقال مدير المعبر، قاسم قاسم، اليوم الثلاثاء 13 من آب، إن عودة اللاجئين إلى تركيا تبدأ بتاريخ 19 من آب الحالي، ولغاية نهاية العام في 31 من كانون الأول.

أما اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الفطر الماضي ولم يعودوا حتى الآن، فإن عودتهم تبدأ بالتاريخ نفسه وحتى 1 من تشرين الثاني المقبل، بحسب ما أكده قاسم لعنب بلدي.

وبلغ عدد اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الأضحى 39991 لاجئًا، منذ 22 من تموز الماضي حتى 9 من آب الحالي.

في حين لا يزال نحو ستة آلاف لاجئ في سوريا دخلوا في إجازة عيد الفطر ولم يعودوا حتى الآن.

وكان الجانب التركي فتح مواعيد الزيارة لعيد الفطر والأضحى خلال الأشهر الماضية من جميع المعابر (باب السلامة ومعبر جرابلس ومعبر باب الهوى) إلى الداخل السوري.

ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و644 ألفًا و342 سوريًا، يحملون بطاقات الحماية المؤقتة، بحسب وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.

وقال صويلو، في شباط الماضي، إن 311 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بفضل الأمن والاستقرار الذي حققته العمليتان العسكريتان في ريف حلب.

وتحدثت أنباء عن إمكانية أن تكون الإجازة إلى سوريا مفتوحة وغير محصورة في إجازة العيدين فقط، الأمر الذي نفاه قاسم، مؤكدًا أنه حتى الآن لا يوجد أي شيء.

واتخذت السلطات التركية، منذ أكثر من عام، سلسلة إجراءات قلّصت من دخول السوريين إلى أراضيها عبر المعابر البرية، كما فرضت تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين جوًا وبحرًا، في كانون الثاني 2016.

ويتزامن ذلك مع استمرار الحملة التي تشنها السلطات التركية تجاه اللاجئين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة والإقامة السياحية في الولايات التركية، وسط تأكيدها على عدم ترحيل أي سوري “مخالف” إلى سوريا.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.