سؤال صادم من ” فيصل القاسم” للمعارضة السورية

10 أغسطس 2019آخر تحديث :
فيصل القاسم
فيصل القاسم

تركيا بالعربي

وجه الكاتب والإعلامي السوري فيصل القاسم سؤالا صادما للمعارضين السوريين بسبب توافق النظام ومحبيه على ” بشار الأسد”، أما هم فما زالوا بألف رأس.

وكتب القاسم على حسابه في تويتر : “سؤال للمعارضين السوريين: بشار الأسد عليه إجماع من جماعته ومواليه.. هل لديكم أنتم شخصية يجمع عليها كل المعارضين للنظام.. أم لديكم ألف راس وراس؟

وتفاعل متابعو القاسم مع سؤاله، حيث كتب أحدهم : ” عندما ترفع اسرائيل الحماية عن بشار ستجد الكثير من الشخصيات التي تتفق عليها المعارضة .. والحكم الديمقراطي بالانتخابات وليس بالتزكية.. ولا ننسى أن ضباع العالم وكلابه منذ بداية الثورة وهم يعملون على تحييد الشرفاء وتعويم الحثالات لتمييع الثورة السورية لصالح عميلهم بشار”.

وكتب آخر: ” أين هي المعارضة السورية .. ومن اتى بها ومن صنعها ومن يدعمها .. اتحدى اي سوري يستطيع ان يقول ان المعارضين هم من رحم المعانات السوريا لا بلعكس هذه المعارضة هي مرتزقة تنفذ اجندة وضعها حكام الخليج عندما كان الخليج متفق لكن شأت الحكمة ان يتفتت الخليج ويصبح وضع سوريا غير السابق”.

كما كتب القاسم أيضا على حسابه : ” لا تستطيع أي جماعة مهما كانت قوية أن تواجه جيشا نظاميا في جبهات مفتوحة،سيسحقها ويحرق مناطقها،وهي بذلك تكون مشاركة في الكارثة.أما حرب العصابات تستطيع أن تدمي أكبر الجيوش.لكم عبرة في فيتنام وأفغانستان والشيشان.. لكن لا حياة لمن تنادي.يبدو أنكم يؤدون دورا، ولا يخوضون حربا”.

وأضاف أنه من سوء حظ السوريين أن أمريكا وروسيا تتصارعان وتتنافسان وتخوزقان بعضهما البعض في كل بقاع العالم، لكنهما تصالحتا وتحالفتا على الأرض السورية.. ولو عرف السبب لبطل العجب..موسكو وواشنطن شريكتان في حماية إسرائيل جارة سوريا.

وأشار إلى أنه باختصار الوضع السوري بانتصار النظام تبسيط مريع.. ما حصل أكبر مما أنجزته أي ثورة في التاريخ.. صحيح النظام لم يسقط،لكنه انتهى،وتحول من وكيل إلى طرطور على أرضه، وهذا أخطر من السقوط.. ووضعه في ظل الاحتلالات المتعددة كالمهزوم الذي لم يمت،لكنه يعاني من آثار الهزيمة والمهانة والإذلال في كل لحظة”.

اختتام برنامج “تعليم التركية” لمعلمين سوريين في العاصمة أنقرة

اختتمت مجموعة من المعلمين السوريين برنامج “تعليم اللغة التركية”، الذي جرى تنظيمه من قبل مركز “يونس إمره” الثقافي التركي بالتعاون مع المجلس التركماني السوري في العاصمة التركية أنقرة.

ونظم مركز “يونس إمره”، مراسم توزيع شهادات للمعلمين المشاركين، وشارك فيها رئيس المركز أشرف أتاش، ورئيس المجلس التركماني السوري محمد وجيه جمعة.

وفي تصريح للأناضول، أوضح مدير قسم “التعليم التركي وعلم التركيات” في المركز، ياوز كارتلي أوغلو، أن البرنامج شمل 56 معلما يدرّسون التركية في مناطق مطهرة من الإرهاب شمالي سوريا.

وأشار إلى تلقي المعلمين دورة متقدمة حول كيفية تعليم التركية للطلاب لمدة شهر.

وأضاف أن المعلمين الخاضعين للبرنامج، يهدفون لتقديم دروس اللغة التركية لقرابة ألف طالب في مناطق “اعزاز”، و”جرابلس”، و”الباب” (شمالي حلب).

وفي حديثه للأناضول، قال ماهر الشبلي، أحد المعلمين المشاركين في البرنامج: “تعلمنا الكثير في الدورة، كما حصلنا على بعض المعلومات الجديدة حول اللغة، وكيفية تعليمها للطلاب”.

وأضاف: “سأعود إلى مدينة الباب وأواصل تدريس اللغة التركية لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما برعاية وزارة التربية والتعليم التركية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.