تسجيل الدخول

عاجل: أول تصريح من الخارجية الأمريكية حول الاتفاق مع تركيا بشأن المنطقة الأمنة

9 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
عاجل: أول تصريح من الخارجية الأمريكية حول الاتفاق مع تركيا بشأن المنطقة الأمنة

تركيا بالعربي

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن ترحيبها بالاتفاق مع تركيا حول المنطقة الآمنة في سوريا، وفق ماأعلنت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، خلال مؤتمر صحفي في مقر الوزارة بالعاصمة واشنطن.

واعتبرت أورتاغوس اتفاق أنقرة وواشنطن على إنشاء “مركز عمليات مشتركة” في إطار الاتفاق على تأسيس منطقة آمنة شمالي سوريا، بالخطوة الإيجابية، لافتة إلى أن الاتفاق المتعلق بتأسيس منطقة آمنة شمال سوريا سوف يتم تنفيذه بشكل تدريجي.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن واشنطن ستنشئ آلية أمنية مع تركيا تدخل حيز التنفيذ تدريجيا، تزيل هواجس أنقرة المشروعة، في وقت أعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان، استكمال المباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين (5-7 أغسطس) حول المنطقة الآمنة.

وقالت إنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة الهواجس التركية، في أقرب وقت، مؤكدة أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اختتام المباحثات بين مسؤولي وزارة الدفاع التركية ومسؤولين عسكريين أمريكيين حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، مؤكدة التوصل لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.

تصريح رئيس حزب الحركة القومية التركية عن عودة السوريين والمنطقة الأمنة

شدد رئيس حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشالي، اليوم الخميس، على حق تركيا العادل والمشروع، في إقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا، بالعمق الذي تراه مناسباً لها، في إطار حفظ أمنها القومي،

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بهتشالي في العاصمة التركية أنقرة.

وافتتح بهتشالي كلامه قائلا إن “المنطقة تغرق في ظلام دامس، بفعل الإمبريالية العالمية التي تسعى ضمن عمليات مستترة خبيثة لخلق صدام إسلامي إسلامي في كل مجال”.

وأكد أن “تركيا لن نقف مكتوفة الأيدي شرقي الفرات، بل سنقوم بما يجب لضمان الوجود المصيري التركي، وكل من يتحدى تركيا شرقي الفرات سيدفع ثمناً باهظاً”.

ومن أبرز ما أكد عليه بهتشالي:

  • الدولة التركية هي الجهة المسؤولة الأولى عن إقامة المنطقة الآمنة.
  • التفاهم التركي الأمريكي حول آلية إقامة ممر السلام ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها لإحلال السلام في المنطقة.
  • المنطقة الآمنة هي البنية التحتية والبيئة التي يتم تجهيزها لعودة اللاجئين السوريين إليها، ليتمكنوا من العيش بحياة جديدة آمنة.
  • لا يمكن حتى التفكير في أن تقوم تركيا بالتنازل عن إقامة المنطقة الآمنة.
  • ليس هناك من خصام مع اخوتنا من الأصول الكردية شرقي الفرات.
  • كل من يحلم بإقامة دولته الإرهابية على حدودنا، عليه أن لا ينسى أننا نحن من لا يترك حقه للغير، وأن شرهم سيرد عليهم.
  • العالم الإسلامي بدوله الـ 57 يتعرض لهجمات داخلية وخارجية مستمرة، يتم فيها الهيمنة على كل موارده من خلالها.
  • في كل مرة يتم وضع العقبات التي تعيق ظهور قيادات إسلامية حكيمة كالقيادة التركية الحالية.

تركيا بالعربي

إمام أوغلو يتعهد بوفاء وعده تجاه اللاجئين في اسطنبول

قال رئيس بلدية اسطنبول الكبرى (İBB)، أكرم إمام أوغلو، إنه سيفي بالوعد الذي قطعه قبل الانتخابات لإنشاء مكتب في البلدية لمتابعة شؤون اللاجئين.

تصريح إمام أوغلو، جاء خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، الأربعاء 7 من أب، بعد لقاء جمعة مع السفير الفلسطيني في أنقرة، فايد مصطفى، الذي زار إمام أوغلو لتهنئته باستلامه مهامه، في بناء البلدية الواقع في منطقة الفاتح.

وقال رئيس بلدية اسطنبول، “سنقوم بتوسيع نشاط مكتب اللاجئين، سيهتم هذا المكتب بشؤون اللاجئين الاجتماعية وخاصة الأطفال والنساء” بحسب ما ترجمت عنب بلدي عن صحيفة “Sozcu“.

وأضاف إمام أوغلو أن المكتب سيتعامل مع قضايا اللاجئين الاجتماعية وسيقوم بإنتاج سياسة وطنية ودولية، متوقعًا أن يبدأ مزاولة مهامه مع نهاية هذا العام وأن يكون نشطًا للغاية.

وفي سؤال لأحد الصحفيين عن وضع اللاجئين الفلسطينين المقيمين في اسطنبول قال رئيس البلدية، “نحن مع إخوتنا الفلسطينيين، تحدثنا مع السفير الفلسطيني حول وضعهم، لجؤوا إلى سوريا سابقًا ثم جاؤوا مجددا إلى تركيا”.

وأردف إمام أوغلو، “نحن على استعداد للاهتمام بمشاكل أسر جميع اللاجئين، أخبرتهم أنه إذا قدموا لنا معلومات، وشاركوا ما بأيديهم من بيانات، سنقوم بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين كما نساعد بقية اللاجئين”.

واعتبر رئيس بلدية اسطنبول أن المشكلة التي يعيشها اللاجئون هي مشكلة إنسانية، “آمل أن نعيش جميعًا معًا في شرق أوسط يسوده السلام”.

هل يتحول حزب “الشعب الجمهوري” التركي من معاد للاجئين إلى نصير لهم؟

ويعامل اللاجئ السوري الفلسطيني في تركيا كمعاملة اللاجئ السوري، حيث تمنحه السلطات التركية وثيقة الحماية المؤقتة، كما تمنحه السفارة الفلسطينية جواز سفر فلسطيني تبلغ تكلفته 50 يورو.

وكان إمام أوغلو قد قال بعد تسلمه مهامه في بلدية اسطنبول إن من أولوياته تأمين ظروف معيشة إنسانية للسوريين في الولاية.

وقال إمام أوغلو، خلال مقابلة إذاعية مع راديو “Best FM”، في 9 من تموز، “ما نشاهده مؤسف جدًا، في اسطنبول مهاجرون وضعهم صعب حقًا، هناك زواج للقاصرات ومتسولون في الشوارع، سوف نتعاون مع المؤسسات المعنية لتأمين ظروف معيشة إنسانية للسوريين”.

لكنه في الوقت نفسه، أيد رئيس بلدية اسطنبول ما تقوم به السلطات التركية تجاه اللاجئين السوريين في الولاية، معتبرًا أن ما تقوم به السلطات التركية تجاه اللاجئين السوريين كان يجب أن يتخذ من قبل.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.