تسجيل الدخول

نائب أردوغان يجدد التأكيد على حماية تركيا للقبارصة الأتراك ومصالحهم

20 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
نائب أردوغان يجدد التأكيد على حماية تركيا للقبارصة الأتراك ومصالحهم

تركيا بالعربي

جدد نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، تأكيد بلاده على حماية القبارصة الأتراك والوقوف إلى جانبهم وحماية مصالحهم.

جاء ذلك في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، السبت، بمناسبة حول الذكرى السنوية الخامس والأربعين لعملية السلام العسكرية، التي نفذها الجيش التركي لحماية القبارصة الأتراك.

وأضاف أوقطاي أن تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، تستذكر الجنود الذي ضحوا في سبيل حماية القبارصة الأتراك، في إطار عملية السلام العسكرية، بكثير من الإجلال والاحترام.

أتقدم بأطيب التهاني بمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ 45 لعملية السلام العسكرية، التي قامت بإحلال السلام في جزيرة قبرص، ورفعت الظلم عن إخواننا في الجزيرة.

وشهدت عاصمة جمهورية شمال قبرص التركية، لفكوشا، الجمعة، احتفالا رسميا، عشية الذكرى 45 لـ “عيد السلام والحرية”، بمشاركة الرئيس القبرص التركي مصطفى أقينجي، وعدد كبير من المسؤولين.

وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية، في 20 يوليو/ تموز من كل عام بذكرى “عيد السلام والحرية”، حيث تشهد البلاد تنظيم احتفاليات رسمية وشعبية.

وفي 20 يوليو/ تموز من عام 1974، أطلقت تركيا عملية السلام العسكرية في جزيرة قبرص، بعد أن شهدت الجزيرة انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 يوليو/ تموز من العام نفسه.

وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة من الأتراك.

وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس / آب 1974، ونجحت العمليتان بتحقيق أهدافهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر / أيلول 1974.

وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس “دولة قبرص التركية الاتحادية” في الشطر الشمالي من الجزيرة، وتم انتخاب رؤوف دنكطاش رئيسا للجمهورية التي باتت تعرف منذ 15 نوفمبر / تشرين الثاني 1983 باسم “جمهورية شمال قبرص التركية”.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.