بيان لـ”هيئة الأركان التركية” حول إدلب

1 يوليو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
بيان لـ”هيئة الأركان التركية” حول إدلب

تركيا بالعربي

أصدرت الرئاسة العامة لهيئة الأركان التركية بياناً أوضحت فيه تفاصيل المباحثات الهاتفية التي جمعت بين رئيس الهيئة “يشار غولر” ونظيره الروسي “فاليري غيراسيموف” اليوم الاثنين حول آخر التطورات في محافظة إدلب شمال سوريا.


وقالت الهيئة في بيانها: إن الطرفين بحثا خلال الاتصال الهاتفي عدة قضايا خاصة بالشأن السوري، وتبادلا وجهات النظر بخصوصها، موضحةً أن المحادثات تركزت على اتخاذ التدابير اللازمة لإرساء الاستقرار في إدلب.

ومن جانبها أصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً أشارت خلاله إلى أن الجانبين بحثا أيضاً الوضع في سوريا خاصةً في محافظة إدلب، كما تبادلا وجهات النظر لضمان الاستقرار بها.

وقامت رئاسة الأركان التركية قبل أيام باستدعاء الملحقية الروسية في سفارة موسكو بالعاصمة التركية أنقرة على خلفية قصف الميليشيات المرتبطة بروسيا لنقطة المراقبة في “شير مغار” بريف حماة الشمالي الغربي، من أجل إبلاغها بأن الرد على قصف النقطة سيكون قاسياً.

يُذكر أن روسيا وميليشياتها خرقت اتفاق “سوتشي” المُوَقَّع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حول إدلب، حيث بدأت مطلع العام الجاري بحملة قصف عنيفة على الأحياء السكنية في ريفي حماة وإدلب، ثم أعقبتها بهجمات برية استطاعت الفصائل الثورية إفشالها.



موال للنظام السوري يسخر من حق الرد .. فهل سيخسر حياته مقابل هذه السخرية

استهزأ عميل قاعدة “حميميم” الروسية “عمر رحمون” من نظام الأسد وأسطوانة احتفاظه بحق الرد على الهجمات الإسرائيلية،

وذلك بعد تلقيه ضربات جديدة استهدفت مواقع في ريفَيْ دمشق وحمص يوم أمس.

وقال “رحمون” في تغريدة على حسابه في موقع تويتر: ‏”اعتداء البارحة هو أحد نتائج قمة القدس بين الروسي والأمريكي،

وفي تقديري تم الاتفاق والتوقيع على مذكرة إخراج الإيراني من سوريا”.

وأضاف: “الاحتفاظ بحق الرد صار مادة للسخرية.. أمامنا خياران: إما رضوخ الإيراني لهذا الطلب الإسرائيلي أو البحث عن وسائل للرد”.

يُذكر أن نظام الأسد يكرر عقب كل هجوم إسرائيلي على سوريا أسطوانة التصدي للصواريخ عبر الدفاعات الجوية مع “الاحتفاظ بحق الرد في الوقت المناسب” رغم تكرر الضربات واستهدافها مواقع في العاصمة دمشق، الأمر الذي بات مدعاة للسخرية واستهزاء الموالين قبل المعارضين له.

المصدر: نداء سوريا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.