لقد علمنا الرحمن أن المشكلة من عندنا، وليست من عند أعدائنا، ولا من عند الشيطان فقال: (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) وهو تعالى ينقل عن الشيطان قوله: (وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ) ، والتاريخ وعواقب الأُمور صدقت هذا التحليل، ومن كان لا يزال يشك في هذا فليتذكر حرب الخليج الثانية، لقد نسينا إسرائيل حين تحركت الأمراض التي بيننا، ودعونا أعداءنا الإمبرياليين والعالم جميعاً ليخلصونا من عدونا الداخلي.