تسجيل الدخول

تركيا تعلّق على احتمالية تأجيل أنقرة استلام “اس-400”

16 مايو 2019آخر تحديث : منذ شهرين
تركيا تعلّق على احتمالية تأجيل أنقرة استلام “اس-400”

أخبار تركيا بالعربي

تركيا تعلّق على احتمالية تأجيل أنقرة استلام “اس-400”

علّق وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على الأنباء التي انتشرت مؤخراً حول تأجيل أنقرة استلام لمنظومة صواريخ “إس-400” الروسية، تفادياً للصدام مع واشنطن.

وقال الوزير التركي في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن أجندة أنقرة تخلو من أي تأجيل أو وقف استلام لمنظومة صواريخ “إس-400” الروسية، بحسب ما نقلته الأناضول.

وأعرب جاويش أوغلو عن استغرابه من تعليق أنقرة استلام المنظومة الروسية، متسائلاً: “لماذا نتحدث عن التأجيل في اتفاقية مبرمة؟”.

وتطرّق إلى دعوة تركيا الولايات المتحدة لتشكيل مجموعة عمل مشتركة، ردا على ادعاءات واشنطن حول أن منظومة “إس-400” تشكل تهديدا لأنظمة الناتو ومقاتلات “إف-35″، مبيناً أن مسؤولين أتراك يواصلون مشاوراتهم مع نظرائهم الأمريكيين بشأن مجموعة العمل المشتركة والهدف من تشكيلها.

ودعا الوزير التركي إلى “ترك المجال للخبراء الذين سيشاركون في المجموعة، كي يقرروا مدى أحقية واشنطن في ادعاءاتها ومخاوفها، وإن كانت واثقة من ادعاءاتها، فعليها قبول مقترحنا الخاص بتشكيل مجموعة العمل المشتركة”.

تصريحات جاويش أوغلو تأتي في أعقاب نقل وكالة رويترز، عن مصدر مطلع، أن تركيا تدرس ما إذا كانت سترجئ استلام منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 المقرر في يوليو تموز، بعد طلب جديد من الولايات المتحدة.

وأوضحت الوكالة أن هذه الخطوة ستشمل في حالة حدوثها انفراجة نادرة بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الدولتين اللتين على خلاف بشأن شراء تركيا المزمع للمنظومة الروسية والذي تعارضه الولايات المتحدة.

ونفت أنقرة علانية أنها تدرس أي تأجيل لشراء منظومة إس-400 الروسية.

وكانت تركيا قررت في 2017، شراء منظومة “إس-400” من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية “باتريوت” من الولايات المتحدة.

وتزعم الولايات المتحدة أن منظومة “إس-400” الروسية، ستشكّل خطرا على أنظمة ح “الناتو” باعتبار تركيا عضوا فيه، وهو ما تنفيه الأخيرة مرارا.

والجمعة الماضية، أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن عملية شراء منظومة الدفاع الجوي “إس-400” الروسية “اكتملت”.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.