عضوٌ في “برلمان الأسد” يفضح أحمد حسون

30 أبريل 2019آخر تحديث :
مفتي النظام السوري، أحمد بدر الدين حسون
مفتي النظام السوري، أحمد بدر الدين حسون

أخبار تركيا بالعربي

عضوٌ في “برلمان الأسد” يفضح أحمد حسون.. ويكشف عن اعترافٍ قاله في جلسةٍ خاصة

فضح العضو في “برلمان الأسد”، نبيل صالح، مفتي النظام، أحمد بدر الدين حسون، وكشف عن اعترافٍ قاله خلال جلسةٍ خاصة جمعتهما.

وأوضح “صالح” في منشورٍ على صحفته بموقع “فيسبوك”، أنه التقى ببشار الأسد يوم عيده ميلاده في 2012، وقال له “أنا علماني”، ليكمل أنه التقى يوم الأحد، بمفتي الأسد “حسون”، الذي قال له “أنا مفتٍ علماني”.

وأشار إلى أن الحديث مع “حسون” دار حول تاريخ العلمانية وخصوصية العلمانية السورية ودور “التحالف السوري العلماني” على أرض الواقع.

وقال “حسون” خلال اللقاء -بحسب عضو “برلمان الأسد”-: إن “أخطر ما واجهه الناس خلال مئتي عام هو الدولة الدينية، وأكد أن العلمانية موجودة في المسيحية.

واستدل “حسون” على ذلك بجملة “السيد المسيح: اعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله، وأما في الإسلام فاستشهد على بذرة العلمانية في الحديث الشريف: أنتم أعلم بأمور دنياكم”.

وختم عضو “برلمان الأسد”، بأنه جرى توافق بينه وبين مفتي الأسد، على عقد جلسة لاحقة لمناقشة، ما سماه “تطوير مفهوم وعمل العلمانية السورية”، مؤكدًا أنه سيعرض نتائجها لاحقًا.

اقرأ أيضا: امام المسجد الأموي الجديد .. يا ريت خاطب عن البنزين و مو حاكي هل الحكي

نشرت بعض مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يظهر به الشيخ “توفيق البوطي” خلفاً لـ “مأمون رحمة”،  يلقي أول خطبة له بكلمات متلعثمة والدعاء لبشار الأسد في المسجد الأموي بدمشق.

ومع اللحظات الأولى لبدئه الخطبة ظهر على الشيخ توفيق علامات الإرتباك والتلعثم وقد جاء هذا الشيخ خلفا للشيخ مأمون رحمة الذي اشتهر بخطبة البنزين في كل وسائل التواصل الإجتماعي

ونترككم مع فيديو قصير من خطبته الأولى

اقرأ أيضاً: خطيب الجامع الأموي يستفز الموالين: الوقوف أمام محطات الوقود “رحلة ترفيهية”

استفزّ خطيب المسجد الأموي في دمشق، مأمون رحمة، الموالين للنظام، بسبب حديثه غير المقبول عن طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، في ظل الأزمة التي تعاني منها مناطق “الأسد”.

وقال مأمون رحمة، من على منبر الجامع الأموي في دمشق خلال خطبة الجمعة: “نحن نعتبر طوابير الوقوف على محطات الوقود بمثابة رحلة ترفيهية ومبعث للسرور والسعادة.

وأضاف ” رحمة” في محاولة لامتصاص غضب الموالين: “أنه عقب تلك الأزمة، ازدادت المحبّة والأخوّة والتعاون بين أفراد الشعب”، حسب قوله.

وأثارت ادعاءات خطيب النظام في الجامع الأموي ردود فعل ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق العميد أحمد رحال قائلًا: “أدام الله عليكم تلك النعمة وزادها لتشمل حتى الهواء الذي يتنفسه أمثالك من الدجالين والمنافقين كي تكون ترفيهية أكثر ومبعث سرور وسعادة أكثر لكم”.

وكانت وزارة الأوقاف بحكومة النظام طالبت خطباء المساجد بالحديث خلال خطب الجمعة بالحديث عن “إثراء ثقافة ترشيد الطاقة والحثّ عليها كواجب وطنيّ وأخلاقيّ!”، بالإضافة إلى تذكير المواطنين في الخطب بـ “عدم الازدحام على محطات الوقود وعدم تعبئة الوقود لغير حاجة”.

وتعاني مناطق سيطرة “نظام الأسد” من أزمة محروقات خانقة، خصوصًا في مادة البنزين؛ حيث أدى انقطاعها إلى شلل تام في حركة السكان في المناطق الموالية، لا سيما بعد اصطفاف الآلاف منهم يوميًّا أمام محطات الوقود لساعات طويلة، الأمر الذي أوجد حالة من الغضب ضمن الأوساط الموالية.

إقرأ أيضا : شاهد ماذا فعل الأمن السوري في خطيب الجامع الأموي بعد خطبة البينزين

أكدت صفحات موالية، أن مخابرات الأسد، أقالت خطيب الجامع الأموي مأمون رحمة، وذلك بعد خطبة الجمعة الأخيرة، والتي وصف فيها وقوف السوريين بمناطق ميليشيا أسد التي تشهد أزمة محروقات، في “طوابير” على محطات الوقود، لتعبئة مادة البنزين، بمثابة رحلة ترفيهية، واعتبر رحمة أن الانتظار يعتبر مدعاة للسرور والسعادة والفرح، الأمر الذي أدى لسخرية واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي من شبيح الجامع الأموي، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل، والتي يطرحها على المنبر.

أزمة المحروقات رحلة ترفيهية
ونقلت صفحة “دمشق الآن” عن مصادر لم تسمها أنه جرى إقالة خطيب الجامع الأموي الشيخ مأمون رحمة، من دون ذكر الأسباب، بينما ذكرت صفحات أخرى موالية أنه سيخطب في الجامع الأموي بشكل دوري “أ.د. حسام الدين فرفور، المشرف العام على مجمع الفتح الإسلامي ورئيس جامعة بلاد الشام قسم معهد الفتح الإسلامي بدمشق، مفتي دمشق الشيخ أ. د. عبد الفتاح البزم مدير معهد الفتح الإسلامي بدمشق، مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني، الشيخ د.شريف الصواف المشرف العام على مجمع الشيخ أحمد كفتارو، الشيخ د. محمد توفيق رمضان البوطي رئيس رابطة اتحاد علماء الشام”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي شنت حملة سخرية على رحمة، حينما وصف معاناة السوريين على محطات الوقود برحلة ترفيهية، متمنين أن يعيش رحمة رحلات ترفيهية متواصلة حتى يشعر بما يشعرون به، في وقت ما تزال أزمة المحروقات تتفاقم في مناطق ميليشيا أسد، حيث لم تعد حكومة الأسد قادرة على تأمين البنزين لعناصرها ووسائل النقل التي تملكها.

التعامل مع “الكيان الصهيوني”
يذكر أن “مأمون رحمة” خطيب الجامع الأموي بدمشق، له مواقف غريبة بتمجيد نظام الأسد وحلفائه وتأييدهم يطلقها عبر خطب الجمعة، ومنها تمجيد بوتين والدعاء له ووصفه بـ”القائد الفذ والعملاق”، إضافة إلى أنه أخرج علم للنظام وهو على المنبر ورفعه وقبّله، كما أثار تسجيل مصور لرحمة سخرية رواد التواصل الاجتماعي عندما ذكر في رده على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مرتفعات الجولان، بأن محور المقاومة يبدأ من سوريا وينتهي في سوتشي.

كما زعم رحمة المعروف بولائه المطلق لنظام الأسد وأجهزته القمعية وللاحتلال الروسي، في أحد خطبه، أن كل من كتب على وسائل التواصل الاجتماعي منتقداً أداء حكومة النظام تجاه الأزمات الاقتصادية “فقدان الغاز، انقطاع حليب الأطفال، الكهرباء وغيرها” بأنه يعمل ضمن حملة يديرها “الكيان الصهيوني” وفق زعمه.

الولاء لمخابرات الأسد
وينحدر مأمون رحمة من بلدة كفربطنا بريف دمشق، حيث يتهمه ناشطون بأنه على صلة بمخابرات الأسد، أثناء تواجده في البلدة إبان إندلاع الثورة السورية عام 2011، حيث تُعد كفر بطنا من أوائل مدن الغوطة الشرقية التي ثارت في وجه نظام الأسد.

وكانت صفحات إخبارية محلية، نقلت أنه مع بداية الثورة وخروج المظاهرات بشكل أساسي من المساجد، صدر تعميم من وزارة الأوقاف في نظام الأسد، يطالب أئمة المساجد في سورية بعدم ذكر اسم بشار الأسد أثناء الدعاء في خطب الجمعة، لكن الشيخ رحمة، كان يصر على الدعاء للأسد، ما أثار غضب أهالي مدينة كفربطنا، فأصبحوا يخرجون بمظاهرات يطالبون بإسقاط النظام من داخل المسجد.

المصدر : أورينت

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.