شخصية شيعية كبيرة تطالب بشار الاسد بالتنحي فورا عن رئاسة سوريا

27 أبريل 2019آخر تحديث : السبت 27 أبريل 2019 - 11:25 مساءً
Amani Kellawi
أخبار العرب والعالم
بشار الأسد
بشار الأسد

تركيا بالعربي

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن موقف مفاجئ بشأن رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتواجد ميليشيا “الحشد” العراقي في سوريا.

وطالب “الصدر” في بيانٍ نشره مكتبه الإعلامي، بتنحي رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وانسحاب ميليشيا “الحشد” بشكل كامل من سوريا.

واعتبر الزعيم الشيعي البارز، أن البيان الذي يضم 10 أطروحات، ونصّ على تنحي “الأسد” وانسحاب “الحشد” من سوريا، هو لسلامة العراق، إضافةً لوقف الحرب في سوريا.

ويتمتع “الصدر” بنفوذ كبير في العراق، وهو ما بدا عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وتميزت مواقفه بمعارضة الوجود العسكري الأمريكي.

وفي عام 2017 كان رجل الدين الشيعي قد دعا الحكومة العراقية إلى تفكيك ميليشيا “الحشد”، التي تدعمها إيران، والتي أدت دورًا مهمًا في القتال ضد “تنظيم الدولة”.

اقرأ أيضا : أردوغان : حزب الشعب الجمهوري بدء بطرد العاملين في البلديات التي استلمها لكن نحن ..

نقلا عن وسائل إعلام تركيا قال الرئيس رجب طيب أردوغان أن الحزب الجمهوري الذي قال في حملته الإنتخابية أنه لن يطرد أي عامل من البلديات التي سوف  يستلمها لكن الآن كما تشاهدون الكثير من العمال طردوا من وظائفهم

وتابع : في كل مرة تجري بها انتخابات في تركيا نخسر بعض المناطق ونفوز ببعضها ونحن نتابع التطورات الأخيرة في اسطنبول وسنبقى نتابعها إلى آخر لحظة

وقال تعليقا على خسارة الحزب أنقرة واسطنبول : نحن في الأساس لم نخسر اسطنبول وأنقرة على العكس فزنا بهم ! والآن البعض سيقول بينه وبين نفسه  : ماذا يقول السيد أردوغان أنا سأقول لكم كيف فزنا  يوجد في اسطنبول 39 بلدية حزبنا فاز ب 24 والحزب القومي فاز بواحدة أي المجموع 25 من أصل 39 بلدية

وليس هذا فقط بل يوجد في بلدية إسطنبول الكبرى 312 عضو منهم 176 عضو تابع لحزبنا و 4 للحزب القومي وباقي 132 لباقي الأحزاب

وفي أنقرة لم يختلف الأمر أيضا فمن أصل 25 بلدية لدينا 19 لحزبنا و 3 للحزب القومي ويبقى 3 بلديات لباقي الأحزاب.

أردوغان: حققنا نجاحاً لا جدال فيه بالانتخابات وسنتابع “ملف اسطنبول”

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حزب “العدالة والتنمية” حقق نجاحاً لا جدال فيه في الانتخابات المحلية التي جرت في نهاية شهر مارس الماضي.

وقال أردوغان خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الثامن والعشرين لحزب العدالة والتنمية في كيزيل كاهامدوري في أنقرة اليوم السبت ” لقد حصلنا على نسبة 44.4 % من مجمل العملية الانتخابية، وكالعادة في كل انتخابات نفوز في أماكن ونخسر في أخرى”

وأضاف ” كما هو الحال في كل انتخابات ، وعلى سبيل المثال فقدنا 3 مدن حضرية و12 مدينة رئيسية و89 بلدية، لكننا فزنا بـ 6 بلديات و 125 مقاطعة و 89 بلدية، وعلى وجه الخصوص تولينا إدارة العديد من بلديات المقاطعات في شرق وجنوب شرق الأناضول”.

وأشار إلى أن حزبه سوف يستمر في متابعة الاعتراضات التي قدمها على نتائج انتخابات بلدية اسطنبول التي فاز فيها الحزب الجمهوري المعارض.

وبين أن حزب العدالة والتنمية فاز في 24 مقاطعة من أصل ن 39 مقاطعة في اسطنبول، والوضع لا يختلف في أنقرة.

ولفت إلى أنه بفضل نضال الحزب تمكن من إعادة نحو 15 ألف صوت تم سرقتها خلال عملية فرز الأصوات في مدينة اسطنبول، وسوف نتمكن من إعادة المزيد مع اعتراضاتنا الأخيرة، مؤكداً وجود منظمة خطيرة تقف وراء ذلك.

من جهة ثانية، شدد أردوغان على ضرورة أن يخرج حزبه من الانتخابات أكثر قوة ويستمر في التقدم بجميع المستويات لا سيما الأمن والاقتصاد.

وقال :” ربنا أعطانا قوة من أجل أن نظل واقفين كالجبال، لا يوجد أزمة تستمر للنهاية وهذا امتحان من الله”.

وأضاف ” نحن نسند ظهرنا على الله وعلى شعبنا الذي وقف معنا، وليس كالحزب الجمهوري الذي يحاول أن يصنع من نجاح بسيط انتصارات كبيرة”.

وأكد أن حزب العدالة والتنمية هو حزب الشعب وسقف لكل مواطن تركي، مشدداً على أنه سيستمر في خدمة الشعب كما خدمه في الأوقات السابقة.

وتابع ” يجب أن نصف صفوفنا ونقوي صداقاتنا وعلى هذا الأساس سنستمر، قلبنا مفتوح للجميع، ويجب أن نكون جسم واحد ودولة واحدة وعلم واحد ودين واحد”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • مازن خديجة

    مازن خديجةمنذ 3 سنوات

    ما مدى صحة الخبر
    و هل يمكن نشر نسخة عن البيان المذكور في الخبر