تسجيل الدخول

بشار الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها

2019-04-14T21:59:46+03:00
2019-04-14T22:17:43+03:00
أخبار العرب والعالم
14 أبريل 2019آخر تحديث : منذ شهرين
Advertisements
بشار الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها

تركيا بالعربي

بشار الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها

Advertisements

قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن مصير دول المنطقة لا يحدده سوى شعوبها مهما عظمت التحديات على حد تعبيره.

جاء،كلام الأسد خلال استقبال، صالح الفياض، مستشار الأمن الوطني العراقي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسان الأسد قوله: “ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على البلدين المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج”.

وتابع قائلا إن “تعزيز العلاقات بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما يخدم مصالحهما المشتركة وكسر الحواجز المختلفة والمفروضة بينهما من جهة أخرى”.

من جهته قال الفياض وفقا للوكالة السورية: “إن قوة سوريا وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضا وبالعكس فإن أي إنجاز عسكري في الجانب العراقي يصب في مصلحة استقرار سوريا”.

اقرأ أيضا

بشار الأسد يعترف .. سوريا تواجه التقسيم

بشار الأسد في تصريح لافت يعترف لأول مرة: سوريا تواجه خطر التقسيم…هل يهيئ السوريين نفسياً؟

أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أن التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها الساحة تحتم على سوريا والعراق صوت سيادتهنا في وجه مخططات التقسيم.

وجاءت تصريحات الأسد ، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض.

ونقلت الرئاسة السورية عن الأسد، اليوم الأحد، قوله إن “ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية، يحتم على سوريا والعراق المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما، في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج”.

وأضاف الأسد “مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها، مهما عظمت التحديات”.

وكان رئيس النظام السوري قد التقى قبل أيام وزير خارجية فنزويلا، خورخي أرياسا، والذي شبه الأحداث في فنزويلا بما يحدث في سوريا بسبب التدخل غير القانوني للدول الغربية في الشؤون الداخلية للدول.

ووفقا للمكتب الصحفي للأسد: “أصبحت سياسات عدد من الدول الغربية، التي تقودها الولايات المتحدة فيما يتعلق بما يحدث في فنزويلا وتدخلها الشديد في شؤونها الداخلية، فضلاً عن العقوبات والحصار المفروض على البلاد، منهجية مستهدفة لهذه البلدان ضد كل من يختلفون مع سياساتهم”.

ومن جهته، قال الباحث في مركز دراسة بلدان الشرقين الأوسط والأدنى بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين: “أرى في الوضع القائم تقسيما فعليا لسوريا إلى مناطق نفوذ.

بعبارة أخرى، قسمت البلاد بالفعل إلى ثلاثة أجزاء على الأقل”.

ووفقا له، المنطقة الواقعة شرقي الفرات، منطقة نفوذ أمريكي، فيما محافظة إدلب، دون أدنى شك، منطقة نفوذ تركي، على الرغم من الاتفاقيات بين رئيسي روسيا وتركيا.

كل ما تبقى هو منطقة نفوذ إيران، وبالتالي، لقوات بشار الأسد الحكومية. و” لن يتخلى أي من هؤلاء اللاعبين الرئيسيين عن مراكزهم في المستقبل القريب”.

أما بالنسبة للانسحاب المحتمل للتشكيلات المؤيدة لإيران من سوريا، فإن هذه القضية، حسب ساجين، يمكن أن تتأثر جديا بتشديد العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، والتي من المتوقع اعتمادها في 4 نوفمبر.

سوف تؤثر على شراء النفط والأنشطة المالية لطهران. هذا يمكن أن يلحق ضررا شديدا باقتصاد إيران.

فهل سيكون لدى طهران ما يكفي من القوات والموارد للحفاظ على التشكيلات المسلحة العديدة في الخارج؟ السؤال مفتوح.

Advertisements

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.