هل ينذر خطاب أردوغان بكـ.ـا رثـ.ـة في إدلب .. !!

20 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنتين
هل ينذر خطاب أردوغان بكـ.ـا رثـ.ـة في إدلب .. !!

تركيا بالعربي


يقول بعض المحللين السياسيين أن خطاب أردوغان الأخير ينذر بأمر خطـ.ـير تجاة مدينة إدلب المعقل الأخير للشعب السوري الذي طالب بحرية سوريا وديمقراطيتها من ديكتاتورية نظام الأسد، فربما بات الأمر خارج قدرة تركيا على اقناع الروس والايرانيين بابقاء إدلب بعيداً عن أي مواجـ.ـهة عسكرية، فيما يرى آخرون إنما هو مجرد تهديد من أردوغان للأوروبيين حتى يتحملوا ما عليهم من مسؤوليات تجاه اللاجئين السوريين.

فقد قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن تركيا لن تستطيع تحمل العبء بمفردها بعد اليوم في حال حدوث موجة هجرة جديدة.

جاء ذلك في كلمة خلال المؤتمر الوزاري السادس لعملية بودابست المعنية بإدارة ملف الهجرة، الذي انطلق الثلاثاء باسطنبول، بمشاركة ممثلين عن 52 دولة، و7 دول بصفة مراقب، و14 منظمة دولية.

وأضاف أردوغان أن “إبقاء اللاجئين داخل حدودنا لايمكن اعتباره الطريقة المثلى لحل مشكلة الهجرة التي مصدرها سوريا”.



وأكد على أن صيغة المنطقة الآمنة التي طرحها في الأعوام الأولى للأزمة هي أنسب حل عملي لعودة اللاجئين السوريين.

ولفت الرئيس أردوغان أن إنفاق تركيا لصالح اللاجئين من إمكاناتها الوطنية، ووفق معايير الأمم المتحدة، تجاوز 37 مليار دولار.

وشدد أردوغان على أن المزيد من الجدران والأسلاك الشائكة ليست حلا لمنع الهجرة غير النظامية.

وأشار إلى أن الهجرة قضية إنسانية وسياسية ذات بعد أمني.

وأوضح أردوغان أن العالم يضم نحو 260 مليون مهاجر وأكثر من 68 مليون مُهجّر وأزيد من 25 مليون لاجئ والأرقام في ازدياد، كل يوم، لأسباب منها المجاعة والقحط والحروب الأهلية والهجمات الإرهابية والاضطرابات السياسية، فضلا عن الدوافع الاقتصادية.

وأضاف أن المهاجرين “سيلجأون إلى وسائل جديدة للهروب مع استمرار حالة انتهاك القوانين والصراعات في العالم واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء”.

من ناحية أخرى، شدد أردوغان على أن قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة إخضاعهم عبر الفقر والعوز مناف للإنسانية.

ولفت إلى أن جعل قضية اللاجئين الفلسطينيين البعيدين عن وطنهم منذ 70 عاما، مادة سياسية، أمر خاطئ جدا.

وبين أردوغان أن النظام العالمي القائم على مبدأ الحق للأقوى، إنما يكرس غياب العدالة، ولا ينتج حلولا للصراعات والاضطرابات والأسباب الكامنة وراء الهجرة.

وأشار إلى أن ثروات الدول الأقل نموا، مازالت تتدفق إلى خزائن القوى الاستعمارية السابقة.

وتساءل الرئيس أردوغان:”من الذي قام باستغلال ذهب إفريقيا وألماسها ونحاسها ؟! ومن الذي ارتكب المجازر (..) بالطبع يتم التستر على هذه الأمور ولا يجري الحديث عنها”.

وتابع “لا يمكننا نسيان المجازر في الجزائر ورواندا، فهي ماثلة للعيان، حيث قتل في مناطق، مئات الآلاف، وفي أخرى ملايين”.

وأشار إلى أن تركيا تستقبل نحو 3 ملايين و600 ألف سوري، فروا من البراميل المتفجرة التي يمطر بها “الأسد القاتل” شعبه.

وأكد أنه يتحتم على المجتمع الدولي وضع حد للصراعات في أرجاء العالم، وعلى رأسها تلك التي في ليبيا وسوريا واليمن وأفغانستان.

المصدر: الأناضول

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.