;

تصريح تاريخي لاردوغان حول تركيا قبل وبعد حكم حزب العدالة والتنمية

تصريح تاريخي لاردوغان حول تركيا قبل وبعد حكم حزب العدالة والتنمية

استعرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، معدلات نسب التضخم خلال السنوات الـ 16 الماضية، وقارنها بالسنوات التي سبقت وصول حزبه العدالة والتنمية إلى الحكم عام 2002.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم الجمعة، في اجتماع مع رؤساء حزبه في الولايات، بمقر الحزب في العاصمة أنقرة.

ورد أردوغان على الانتقادات التي طالت اقتصاد بلاده مؤخراً، نتيجة ارتفاع معدل التضخم السنوي وبلوغه 20.3 بالمئة، وهو المعدل الأعلى منذ وصول العدالة والتنمية إلى السلطة.

وقال أردوغان، إن معدلات التضخم في السنوات الـ 16 الماضية التي حكم فيها العدالة والتنمية، كانت كالتالي:

9,4 في عام 2004، و7,7 في عام 2005، و9,7 في عام 2006، و8,4 في عام 2007، و10,1 في عام 2008، و6,5 في عام 2009، و6,4 في عام 2010، و10,5 في عام 2011، و6,2 في عام 2012، و7,4 في عام 2013، و8,2 في عام 2014، و8,8 في عام 2015، و8,5 في عام 2016، و11,9 في عام 2017 و20,3 في عام 2018.

وأضاف قائلاً: “خلال فترة حكوماتنا فإن أعلى نسبة تضخم كانت في 2018 بنسبة 20.3 بالمئة. ما عدا ذلك كانت في معدلات متدنية، وفي أرقام أحادية خلال فترات معينة.”

وأشار أردوغان إلى أن متوسط نسبة التضخم طوال السنوات الـ 16، أي خلال فترة حكومات العدالة والتنمية، كان 9.5 بالمئة، بينما كان متوسط نسبة التضخم في السنوات الـ 14 التي سبقت عام 2002، هو70 بالمئة.

يُشار إلى أن معدل التضخم في تركيا تراجع بنسبة 0.40 في المئة خلال ديسمبر/ كانون الأول 2018 ليصبح 20.30 في المئة على المستوى السنوي.

هذا وكان معدل التضخم قد شهد انخفاضاً أيضاً في شهر نوفمبر الماضي، بنسبة 1.44 بالمئة، ليبلغ نسبة 21.62 بالمئة على أساس سنوي، فيما بلغت خلال أكتوبر الماضي، 25.24 على أساس سنوي.

تفضل بالاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب https://goo.gl/UYa7CW







2019-01-12 2019-01-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع تركيا بالعربي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Amani Kellawi