لأول مرة وبالفيديو.. بشار الأسد يفتح أبواب القصر الجمهوري وكوالييسه للتعرف على تفاصيل حياته

3 يناير 2019آخر تحديث :
إعلان

هل تعلم عزيزي القارئ أن النظام السوري دفع على مدى السنوات الماضية من الثورة ملايين الدولارات لشركات الدعاية والإعلان الغربية لمساعدته في تلميع صورته ومواجهة وسائل الإعلام العربية والعالمية التي فضخت أفعال هذا النظام في القتل والوحشية والهمجية؟ لقد قبضت بعض الشركات الكثير الكثير من اموال الشعب السوري فقط كي تلمع الوجه القبيح لبشار الأسد وعائلته.

وقد استفاد الأسد أيضاً كثيراً من الخبرات الدرامية والمسرحية لبعض المخرجين السوريين وعلى رأسهم نجدة أنزور الذي أخرج الكثير من مسرحيات بشار خاصة عندما كان يزور بعض القطاعات العسكرية أو يظهر في مطعم هو وزروجته وأولاده. واليوم يتقدم الأسد خطورة أخرى في لعبة الدعاية والإعلان الغوبلزية، فقد رتبت إحدى شركات الإعلان الأوربية بالتعاون مع شركات روسية مسرحية جديدة داخل اروقة القصر الجمهوري في محاولة بائسة لتلميع صورة الاقتل الأكبر في العصر الحديد لجعل الناس تنسى ما فعله بسوريا والسوريين على مدى ثمان سنوات من قتل وترويع وتهجير وتدمير. وقد كانت المسشارة الإعلامية لونا الشبل المشرفة على هذه المسرحية وهي التي دفعت ملايين الدولارات الجديدة للمشاركين فيها.

وقد نشرت صفحة رسمية تابعة لرئاسة النظام في سوريا على موقع “فيسبوك” شريط فيديو يظهر بعضا من الكواليس داخل القصر الرئاسي في العاصمة دمشق.

وحسب ما رصدته بعض المواقع فقد وثق الفيديو كيفية استعداد رئيس النظام السوري بشار الأسد للحوارات مع القنوات التلفزيونية، واللقاءات التي يجريها مع المسؤولين الكبار والوزراء بالإضافة إلى الضيوف الأجانب من مسؤولين ووفود.

وتضمن الفيديو استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشار الاسد بسوتشي في 17 مايو 2018.

إعلان

ونشرت الرئاسة السورية ضمن الفيديو الزيارات الميدانية التي أداها الأسد رفقة عقيلته أسماء.

ووثق أيضا الزيارة التي أداها الرئيس السوداني عمر البشير إلى سوريا ولقاءه برأس النظام السوري بشار الأسد ، معلنا عودة العلاقات بين النظام والخرطوم.

وتحظى صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية” التي تعرض عادة صوراً شخصية وحصرية لبشار الأسد وعائلته، بمتابعة أكثر من مليون ونصف متابع، وحظيت التعليقات على الفيديو بتهليل ومباركات من أنصار للأسد.

وعلى الرغمن من أن النظام ينفق الملايين على صفحاته في فيسبوك إلا أن أصغر معارض سوري تحظى صفحته بمتابعة أكبر من متابعة القصر الجمهوري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.