تحالف عربي كبير يتشكل لمواجهة تركيا… فهل نحن مقبلون على حرب؟

2 يناير 2019آخر تحديث :
إعلان
 أردوغان هذا جاء في خطاب ألقاه خلال مشاركته في مراسم تسليم الفرقيطة "بورغازأدا" تركية الصنع
أردوغان هذا جاء في خطاب ألقاه خلال مشاركته في مراسم تسليم الفرقيطة "بورغازأدا" تركية الصنع

كما توقع الكثير من المحللين المخضرمين بعد إعلان الإمارات إعادة فتح سفارتها في دمشق، فإن السفارات العربية التي ستفتح تباعاً في سوريا لا تهدف كما يزعم العرب لمواجهة النفوذ الإيراني في سوريا، بل في الواقع لمواجهة النفوذ التركي، فمعروف أن الود مفقود تماماً بين مصر والسعودية والإمارات من جهة وبين تركيا من جهة أخرى. ويرى هذا التحالف العربي المتصاعد أن تركيا تشكل خطراً عليهم أكثر بكثير من ايران كونها ترعى تنظيم الأخوان المسلمين الذي يستهدفه النظام المصري والسعودي والإماراتي في عموم المنطقة.

هذا وقد اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن ما وصفه بالمحور العربي المرتكز على السعودية ومصر سيزداد قوة وزخما في العام الجديد 2019.

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات نشرها الثلاثاء بمناسبة حلول السنة الجديدة: “في السياق الأشمل نجد أن المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخما وقوة تجاه المحاور الإقليمية الإيرانية والتركية في المنطقة”.
وأضاف قرقاش: “لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية ولكن الحضور العربي أصبح أكثر أهمية ودوره أكبر حضورا بعكس السنوات الماضية”.

وفي غضون ذلك أشار قرقاش إلى أن الإمارات تستمر “في لعب دورها المساند والصادق مع الأشقاء لتعزيز الاستقرار والازدهار” في العالم العربي، متوقعا أن “يزداد نموذجها الملهم قوة وزخما عبر برنامجها الداخلي الطموح والذي تقوده قيادة مستنيرة واعية تسعى إلى تعزيز الإنجاز من خلال الابتكار والعمل الجاد”.

وسبق أن دعت الإمارات مرارا على لسان قرقاش إلى ضرورة مواجهة ما وصفه بالتغول الإيراني التركي في المنطقة لا سيما في سوريا، داعيا في هذا السياق إلى “تفعيل الدور العربي” المشترك للتصدي لهذه الظاهرة.

إعلان

وقال: ستستمر الامارات في لعب دورها المساند والصادق مع الأشقاء لتعزيز الاستقرار والازدهار في عالمنا العربي، وسيزداد نموذجها الملهم قوة و زخما عبر برنامجها الداخلي الطموح والذي تقوده قيادة مستنيرة واعية تسعى إلى تعزيز الإنجاز من خلال الابتكار والعمل الجاد.

هل ستنجح الإمارات والسعودية في مواجهة تركيا، أم إن الفاشل في اليمن لا يمكن أن ينجح في سوريا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.