لقطة جديدة للجيش التركي تبهر العالم بما يملكه (شاهد)

19 نوفمبر 2018آخر تحديث :
إعلان
جندي في الجيش التركي
جندي في الجيش التركي

تركيا بالعربي

وسط دهشة كبيرة إلى المستوى التقني والذي وصل إليه الجيش التركي بعتاده المتطور، فقد كشفت تقارير تركية جديدة أن الجيش التركي نجح مجداً ومن خلال استخدامه لطائرة الدبور الأسود من قتل 18 إرهابيا من عناصر منظمة بي كا كا الإرهابية، في إطار عملية الخنجر-2 التي يقودها ضد المنظمة وذلك من خلال طائرة مسيرة صغيرة مسيرة يطلق عليها اسم “الدبور”.

وكان الإرهابيون الثمانية عشر بحسب صحيفة يني شفق قد تسببوا في سقوط 103 شهداء في وقت سابق، غير أن الجيش التركي تعقبهم من دعم من طائرة “الدبور” لمدة وصلت إلى 504 ساعات إلى أن قضي عليهم بالكامل.

كشف الرسائل المشفرة

وقد كشف النقاب عن العملية المثيرة التي سقط فيها 18 عناصر إرهابيا في جبل الجودي كان من بينهم 3 من القادة رفيعي المستوى بالتنظيم. وبحسب الخبر التي نشرته جريدة صباح، فإن عملية التعقب التي بدأت من خلال عملية “الخنجر -2” يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قد حدثت كالتالي:

تم فك شفرة المواد الرقمية المملوكة للإرهابيين المستهدفين في جابار، كما تم فك شفرة الرسائل المشفرة المرسلة من أجهزة الاتصال اللاسلكي. كما توصل الجيش التركي إلى مكان اختباء العناصر الإرهابية من صورة وردة في حوار لمجموعة إرهابية نقلته قناة تابعة للمنظمة.

إعلان

من جهة ثانية تحدثت صحيفة “ديلي صباح” التركية عن سلاح جديد ومتطور كانت قد استخدمته سابقاً أيضاً القوات التركية ضد الارهابيين في عفرين السورية، رافعة الستار عن طائرات متناهية الصغر، لرصد مخابئ وتحركات العناصر التابعة لما يُعرف بـ”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن المعدات العسكرية الجديدة التي يستخدمها الجيش التركي، قد باتت بمثابة كابوس كبير للتنظيمات الإرهابية التي تحاول إلحاق الضرر بالمدنيين والعسكريين الأتراك.

وأوضحت أن أبرز هذه المعدات التي أضافت مزيداً من الرعب للتنظيمات الإرهابية طائرة “الدبور” وهي طائرة صغيرة بحجم أكبر من النحلة بقليل يمكنها تصوير واكتشاف أماكن اختباء عناصر التنظيمات ومتابعة تحركاتهم دون أن يجري اكتشافها.

طائرة الدبور

ووفقا للتقرير فإن هذه الطائرة التي بدأت مهامها في الجيش التركي حديثاً، تتمتع بخاصية التخفي وعدم إصدار صوت وبالتالي يصعب اكتشافها.

وإلى جانب ذلك، طور الجيش التركي في الآونة الأخيرة من استخدام الطائرات الصغيرة “درون” التي يتم إطلاقها لتصوير أماكن الاشتباكات واكتشاف الإرهابيين الذين يحاولون التسلل إلى مناطق الجيش وزرع العبوات إلى جنبات الطرقات.

ويستخدم الجيش التركي هذه التقنيات بالدرجة الأولى في العمليات المتواصلة ضد التنظيمات في جنوب وشَرقي البلاد وفي سوريا لا سيما عملية “غصن الزيتون” المتواصلة في عفرين منذ حوالي شهرين.

ومنذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، مواقع تنظيمي “YPG” (الذراع المسلح لما يُعرف بحزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، و”داعش” الإرهابيين، في عفرين.

وارتفع عدد النقاط التي تم تحريرها في عفرين إلى 185 نقطة؛ بينها خمس نواح و148 قرية، و32 موقعا استراتيجيا.

طائرة الدبور
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.