الكويت تنفي إعادة فتح سفارتها في دمشق

19 نوفمبر 2018آخر تحديث :
إعلان
الكويت تنفي إعادة فتح سفارتها في دمشق

نفت الكويت إعادة فتح سفارتها في سوريا وعودة العلاقات مع النظام السوري إلى طبيعتها.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس، الأحد 18 من تشرين الثاني، إن الكويت لم تتقدم بطلبات محددة بشأن فتح سفارتها في دمشق.

وأضاف الجار الله أن علاقات الكويت مع النظام السوري “مجمدة وليست مقطوعة”، مشيرًا إلى أن هناك سفارة سورية موجودة في الكويت كما أن هناك رحلات يومية بين البلدين، مشيرًا إلى أن “الكويت لن تسبق الأحداث ولكل حادث حديث”.

وكانت أنباء تحدثت عن تواصل بعض الدول العربية مع النظام السوري من أجل إعادة فتح السفارات بينهما.

ونقلت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، الأسبوع الماضي، عن مصدر في النظام السوري أن الإمارات ومصر تتواصلان مع النظام من أجل استئناف عمل سفارتيهما في دمشق.

إعلان

الجار الله أكد أن هناك بعض الدول العربية تقدمت بهذه الطلبات وهي بصدد إعادة ترتيب أوضاع سفاراتها في دمشق، إلا أنه لم يحدد أسماء هذه الدول.

من جهته رحب معاون وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، بالأنباء التي تتحدث عن إعادة الإمارات فتح سفارتها.

وقال المقداد لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام، أمس، إن “دمشق ترحب بأي خطوة من أجل أن تعيد كل الدول العربية التي أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهورية العربية السورية، وقرار إعادة السفارة يخص الإمارات وهي دولة ذات سيادة، وهي التي تعلن وتذيع هذا الخبر”.

وكانت معظم الدولة العربية ودول الخليج العربي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري في بداية الاحتجاجات 2011، إلا أن بعضها أبقى قسمًا قنصليًا في بلادها من أجل تقديم الخدمات للجالية السورية.

الحديث عن إعادة فتح السفارات وعودة العلاقات مع النظام السوري جاءت عقب سيطرته على مساحات واسعة من سوريا من يد المعارضة، إلى جانب دعم روسيا له في المحافل الدولية على الصعيد السياسي.

وكان الأردن رحب بتعيين النظام السوري سفيرًا له في عمان وتبادل السفراء بينهما، الشهر الماضي، بحسب ما أفاد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.