;

“الأم الخارقة” تخلف وعدها وتضيف الفرد رقم 21 على أسرتها بعمر الـ43 !

“الأم الخارقة” تخلف وعدها وتضيف الفرد رقم 21 على أسرتها بعمر الـ43 !

أضافت أكبر عائلة بريطانية مولوداً جديداً بعد أن أنجبت الأم سو رادفورد مولودها الحادي والعشرين.

وقد ولد الطفل الجديد وهو بنت سميت بوني رأي، في الساعة 6.43 من مساء يوم الثلاثاء، بمستشفى لانكستر الملكي، حيث شهد الموقع نفسه مولد 14 من أطفال العائلة من قبل.

والأم، التي يسمونها “الأم الخارقة”، في الـ 43 من عمرها، ولم تستغرق سوى 12 دقيقة مع ألم المخاض لتنجب ابنتها بوني، التي جاء وزنها 8 أرطال و4 أوقيات.

وفي اليوم التالي للولادة، الأربعاء، نقلت الأم إلى منزلها بموركامب، لانكشاير لخلق البهجة في قلوب الأسرة الكبيرة، التي كانت تنتظر احتضان المولود الجديد.

الوعد السابق

وكانت رادفورد قد أنجبت طفلها السابق في سبتمبر عام 2017 وقد وعدت في ذلك الوقت بأنها ستكون الولادة الأخيرة، غير أنها عادت للإعلان في يوتيوب في مايو الماضي أنها حامل من جديد وتنتظر مولودها المقبل.

وقالت في تصريح لصحيفة “ذا صن” إن جميع أولادها الآخرين كانوا في شغف ينتظرون أختهم لحضنها وتقبيلها وهي لحظات لا تتكرر.

كما أعلنت مجدداً أنها قررت وزوجها أن هذا المولود سيكون الأخير، ولكن لا يعرف إن كانت سوف تلتزم هي وزوجها بذلك أم سيعيدان الكرة مجدداً.

الثلاثة تصبح “21”

يقول زوجها نويل البالغ من العمر 47 عاماً: “لا أعتقد أن أي شخص يظن أنه سيكون لديه 21 طفلًا. وفي البداية كنا نظن أنه سيكون لنا ثلاثة فقط”.

ويتضمن البيت 10 غرف نوم للأطفال الذين يتقاسمون الغرف بواقع اثنين على الأقل لكل غرفة.

وقد أمضت السيدة رادفورد ما مجموعه 811 أسبوعاً مع الحمل، وتصر الآن على أنها الآن جاهزة للاستمتاع فقط بأطفالها وأحفادها.

ويعيش الزوجان على مخبز يتبع لهما، حيث يقومان برعاية أولادهما.

(العربية.نت)

تفضل بالاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب https://goo.gl/UYa7CW







2018-11-10 2018-11-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع تركيا بالعربي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Fatima