ثلاثة طرق أمام السوريين حتى يستطيعوا تملك عقار في تركيا

7 نوفمبر 2018آخر تحديث :
إعلان
عقار
عقار

تشهد تركيا في الأونة الأخيرة عودة للاستقرار الاقتصادي والسياسي، مع تحسن علاقاتها الدولية والإقليمية وتوقف الانخفاض في قيمة الليرة التركية، وهو ما يشجع المستثمرين العرب، لتأسيس الشركات وإطلاق المزيد من المشاريع والأعمال التجارية. (شاهد الفيديو نهاية الخبر)

لكن ماذا عن القيود المفروضة على السوريين، والتي تمنعهم من التملك في تركيا؟ هل توجد طرق تمكنهم من شراء العقارات؟ الجواب: نعم!

تأسيس شركة

يستطيع المواطن السوري أن يتملك العقارات في تركيا عن طريق تأسيس شركة فيها، إذ يعتبر القانون التركي الشركة بمثابة شخصية اعتبارية يحق لها تملك العقارات، بما يتناسب مع حجم العقار وحجم رأس مال الشركة، كما يحق لصاحب الشركة الحصول على إقامة سنوية قابلة للتجديد.

إنّ تأسيس شركة في تركيا بهدف تملك شقق أو محلات تجارية لا يستغرق أكثر من يومين، وبعدها يحصل صاحب الشركة على الرقم الضريبي والسجل التجاري، الذي يمكنه من فتح حساب بنكي، وبالبدء بإجراءات شراء العقارات باسم الشركة.

إعلان

الشراكة

أتاح القانون التركي للسوريين التملك في تركيا عن طريق الشراكة مع شخص تركي، والشراكة هنا معادلة لنظام “الكفالة” الذي تفرضه بعض الدول الخليجية على السوريين، والضمان هنا لحقوق السوري هو وضع إشارة رهن على البيت أو المنشأة لصالح السوري، وتعتبر هذه الحالة من أكثر الحالات شيوعًا في الوقت الراهن.

عن طريق أجنبي

يستطيع السوري التملك باسم شخص آخر أجنبي، تركي على سبيل المثال، على أن يكون هذا الشخص موثوقًا، وعلى أي حال يمكن للسوري أن يضمن حقه عن طريق بعض المعاملات البنكية والحسابية على اسم المالك الافتراضي، كوضع إشارة حجز على حسابه البنكي.

في الحقيقة لا توجد أية قوانين صريحة تمنع حاملي الجنسية السورية من التملك في تركيا، لكن هناك توصيات غير معلنة تمنعهم من ذلك، خاصة بعد موجات النزوح الكبيرة من سوريا إلى تركيا، ولبعض الأسباب السياسية والأمنية.

ولمزيد من التفاصيل حول تملك السوريين للعقارات في تركيا نترككم مع مداخلة للإعلامي والمتخصص في الشأن التركي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب (أنقر هنا) لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.