ارتفاع الطلب على حساء “بَيْران” التركي لهذه الأسباب الصحية

30 أكتوبر 2018آخر تحديث :
إعلان
حساء "بَيْران" التركي.. مضاد حيوي طبيعي للأنفلونزا
حساء "بَيْران" التركي.. مضاد حيوي طبيعي للأنفلونزا

يزداد الطلب على حساء “بَيْران” في ولاية غازي عنتاب الشهيرة بثراء مطبخها جنوبي تركيا، خلال فصل الشتاء؛ لكونه مضادا حيويا طبيعيا يقي الناس من الأمراض.

ويصنّف حساء “بَيْران” ضمن لائحة الشوربات في الولاية التركية، ويتم تناوله عادة في وجبة الفطور، ويتكون من لحم الخروف والخل والثوم والبهارات؛ ما يجعلها سدا منيعا لجسم الإنسان ضد الزكام والأنفلونزا.

وفي حديث للأناضول، قال الدكتور مصطفى أراز، عضو الهيئة التدريسية بقسم أمراض الغدد الصماء والأمراض الداخلية بكلية الطب بجامعة غازي عنتاب، إن حساء “بَيْران” يدعم نظام المناعة بجسم الإنسان وخصوصا في الشتاء من حيث العناصر الغذائية التي يحتويه.

وأضاف أراز أن “بَيْران” يعد حساءً مفيدا في الوقاية من الأمراض، منوها إلى أن مكوناته تتضمن اللحم والمرق والفلفل الأحمر الحار والثوم والليمون.

ونصح الطبيب التركي بتناول “بَيْران” في الشتاء لمن يعاني ضعفا في المناعة، لافتا إلى أن الحساء سيساهم في وقاية متناوليه من الزكام والأمراض الناجمة عن البرد.

إعلان

وأضاف أن تناول حساء “بَيْران” ساخنا يساهم أيضا في تخفيف آلام الحلق، ونظرا للفلفل الحار الذي يدخل في إعداده فهو يقلل من أعراض إلتهاب الجيوب الأنفية وانسداد الأنف.

من جانبه، أوضح الطباخ أحمد تشادر أن حساء “بَيْران” يتم تناوله على وجه الخصوص في ساعات الصباح الباكر أو في ساعات الليل المتأخر.

وأشار إلى صعوبة إعداد حساء “بَيْران”، الذي يحتاج إلى خبرة كبيرة.

وأضاف أنهم “يتلقون طلبات أكبر في الشتاء، والمواطنون يقبلون على تناوله من أجل وقاية أنفسهم من الأمراض”.

بدوره، قال الزبون محمد سونمز إنه يحب حساء “بَيْران” كثيرا، وأنه يفضل تناوله بدلا من زيارة عيادة الطبيب للعلاج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.