شاب سوري يتحول خلال 3 سنوات إلى أثرياء فرنسا (فيديو)

12 يونيو 2018آخر تحديث :
إعلان
شاب سوري يتحول خلال 3 سنوات إلى أثرياء فرنسا (فيديو)

عندما فر دانيال عيسى من بلده سوريا في عام 2014، كان يواجه مستقبلا غامضا كلاجئ في فرنسا حيث لم يكن يعرف سوى القليل من الناس والنزر اليسير من اللغة لكنه الآن يبيع علامته التجارية الخاصة من الأحذية الرياضية الفاخرة لأثرياء باريس وهوليوود.

كان الشاب البالغ من العمر 30 عاما قد درس الموضة في دمشق غير أنه تخلى عن أمله في أن يكون له عمله الخاص في وطنه ولاذ بالفرار من الحرب ليستقر به المقام في ليل قرب الحدود البلجيكية.

يصنع عيسى أحذية جلدية تجمع بين البساطة والأناقة تزينها أشرطة مطاطية بدلا من الأربطة العادية ويباع الزوجان منها بسعر يبلغ 330 يورو (390 دولارا) في المتوسط.

وقال عيسى لرويترز من متجر يعرض 28 طرازا من أحذيته إن الممثلة ووبي جولدبرج طلبت شراء أحذية منه بعدما شاهدت نموذجا أوليا في قدم صديقة لها في عرض للأزياء بالولايات المتحدة وسألت عن مصممه.

إعلان

وسوف يفتتح الشاب السوري أول متجر له خلال أسبوعين، والأحذية من تصميمه معروضة بالفعل في بيفرلي هيلز وباريس وأجاكسيو وكورسيكا.

وبعدما تعلم الحياكة على يد جدته، كان على عيسى أن يكافح لإقناع والديه بأن الموضة ليست شأنا يخص الفتيات فقط.

وقال “باقي أسرتي كانوا ضدها لأنها لم تكن مهنة للرجال، كانت مهنة للنساء. لذلك كان هذا سرا بيني وبين جدتي، كنت أعمل في ذلك من وراء أسرتي”.

لم يكن قرار عيسى بمغادرة دمشق سهلا، لا سيما وأنه كان قد أنشأ بالفعل ورشة وافتتح متجرا بالعاصمة التي أفلتت من المعارك الكبيرة على النقيض من مسقط رأسه حمص.

وقال “رأينا أن الحرب بدأت تصل إلى دمشق. كانت الهجمات تحدث يوميا تقريبا، وشاهدت أصدقائي وكثيرا من الأسر بدأوا يرحلون واحدا بعد الآخر، المحظوظون منهم بالطبع، من يقدرون على تحمل تكلفة الرحيل”.

ولم ير عيسى أسرته منذ فراره من وطنه.

يحمل كل زوج من أحذية دانييل عيسى كلمة محفورة تحت اللسان: “الحرية” أو “القبلات” أو “السلام”.

وقال عيسى “الكل يتحدث عن السلام العالمي، لكنني آمل حقا أن ننعم يوما ما بالسلام في عالمنا”.

المصدر: رويترز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.