صالح مسلم يعلنها صراحة: مستعدون للتحالف مع النظام

8 يونيو 2018آخر تحديث :
إعلان
زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم
زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم

انتقد الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم، سياسية واشنطن الأخيرة تجاه الميليشيات الكردية، مؤكدًا استعدادهم للتحالف مع النظام السوري.

وقال “مسلم” لوكالة الأنباء الألمانية تعليقًا على الاتفاق الأمريكي – التركي الأخيرة حول مدينة منبج : “كنا نأمل أن تكون الأمور مختلفة ولكن حدث ما حدث، وبالنهاية نحن لا نتحكم بالقرار الأمريكي، الأمريكيون يقررون حسب مصالحهم، وبالمثل نحن أيضًا لنا تحالفاتنا التي تحددها مصالحنا، لسنا عبيدًا أو خدمًا لأحد، لنا سياساتنا، وإذا توافقت مصالحنا مع الأمريكيين فسنسير معهم وإذا توافقت مع الروس فسنسير معهم، وإذا توافقت مع النظام فسنسير معه”.

وحول احتمالية أن تدفع التوجهات الأمريكية القيادة الكردية لفض التحالف معها، أشار إلى أن العلاقة مع الولايات المتحدة تحكمها المصلحة المشتركة المتمثلة في التخلص من “تنظيم الدولة”، لافتًا إلى أن هذه العلاقة ليست أبدية وأن من الوارد أن تتغير.

وأضاف: “أمريكا تتنازل عن مناطق قمنا بتحريرها بدماء قواتنا مقابل مصالح تنتزعها من تركيا، ربما مقابل مناطق أخرى في سوريا أو خارجها، وفي هذا ظلم كبير لنا، كما حدث في عفرين”، على حد قوله.

وفيما يتعلق بالانفتاح على النظام السوري عقب التهديدات الأخيرة باستخدام القوة ضد ميليشيا “قسد” أوضح مسلم: “الأمر لم يكن كذلك، وإنما أبوابنا كانت دوما مفتوحة للجميع، ووجدنا تغيرًا في حديث (الأسد) مؤخرًا، فقبل شهرين كان يصفنا بالإرهابيين، والآن يتحدث عن التفاوض، وهذا تقدم… ومثلما يفكر الجميع بمصالحه، فسنفكر نحن أيضًا”.

إعلان

وألمح الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى إمكانية التنازل عن اسم الكيان الفيدرالي الذي أسسه الأكراد بمناطقهم بالشمال السوري، وقال: “الحوار سيكون دون شروط مسبقة… ونحن لم نرد أن نكون بعيدين عن سوريا نريد سوريا ديمقراطية لكل أبنائها، والمسميات غير مهمة. وأي شيء يمنحنا وكل المكونات الأخرى كامل الحقوق الديمقراطية فسنسعى له”.

وشدد على أن “المهم هو الحقوق السياسية؛ كتكوين أحزاب، وبنهاية المفاوضات، سيكون هناك عقد اجتماعي يتضمن كل الحقوق”.

وكانت الرئيسة المشتركة لـ”مجلس سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد أعلنت استعدادها للتفاوض المباشر مع النظام السوري في دمشق دون شروط مسبقة.

ونقلت الناطقة الرسمية باسم “الجبهة الديمقراطية السورية” المعارضة، ميس الكريدي، الأربعاء الماضي عن “أحمد” قولها إن “الحوار السوري- السوري هو الحل دون تدخلات خارجية”.

وتأتي التطورات بعد أيام من وضع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، خيارين أمام “قسد” شرقي سوريا من أجل التعامل معها إما “فتح الأبواب أمام المفاوضات”، أو السيطرة على مناطقها بالقوة.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيا “قسد” تشكلت، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات الحماية الكردية”، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر: الدرر الشامية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.