تسجيل الدخول

قرار خطير.. هكذا ردّ بشار الأسد عندما سُئل عما سيفعله بإدلب

3 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
قرار خطير.. هكذا ردّ بشار الأسد عندما سُئل عما سيفعله بإدلب

كشف رئيس النظام السوري بشار الأسد أسباب خروج المسلحين من مناطق التوتر إلى محافظة إدلب وغيرها من مناطق الشمال السوري، وقال أن جيشه سيحرر كل شبر من الأراضي السورية على حد تعبيره.

وأكد الأسد في حديثه مع قناة “روسيا اليوم”، أن هناك سببين لخروج المسلحين إلى إدلب، أولهما أن الفصائل التي تخرج من مناطق القتال تحمل نفس الإيديولوجيا التي تحملها الفصائل التي تسيطر على إدلب، وهنا يأتي ذهابهم إلى إدلب تحت رغبتهم، مضيفاً أن جميع من ذهب إلى إدلب يحمل فكرة التطر على حد قوله.

واعتبر الأسد أن السبب الثاني هو أن خروجهم وتجميعهم في إدلب يشكل أفضلية عسكرية للجيش السوري، فبدلا من أن ينشغل الجيش بعشرات الجبهات، من الأفضل عسكريا له أن تنحصر الجبهات بجبهتين أو ثلاث أو أربع جبهات.

وقال رئيس النظام السوري والذي أنتفض الشعب ضد نظام حكمه، قال في سياق جوابه عن سؤال حول تجميع المسلحين في إدلب “في الواقع، نحن نقول دائما إننا سنحرر كل جزء من سوريا، وبالتالي من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة”، وأضاف

“كانت جميع الفصائل التي ترغب بمغادرة المدن أو القرى تختار الذهاب إلى إدلب، هذا مؤشر واضح على أن لديهم الإيديولوجيا نفسها، لأنهم يختارون الذهاب إلى منطقة تخضع لسيطرة النصرة، ولم يختاروا الذهاب إلى أي منطقة أخرى، إذا، نحن لم نرسل هؤلاء إلى إدلب، بل هم أرادوا الذهاب إليها لأن لديهم جميعا الحاضنة نفسها، المناخ نفسه، وطريقة التفكير نفسها”.

وأضاف الأسد قائلا “من ناحية أخرى، عسكريا، كانت خطة الإرهابيين ومشغليهم تقضي بتشتيت تركيز الجيش السوري وذلك بجعل وحداته تنتشر على كل التراب السوري، وهو أمر ليس جيدا لأي جيش، أما خطتنا فكانت تتمثل في وضعهم في منطقة واحدة، أو منطقتين، أو ثلاث مناطق، إذا كانت لديك جبهتان أو ثلاث أو أربع جبهات، فإن ذلك أفضل من أن يكون لديك عشرات أو ربما أكثر من مئة جبهة في الوقت نفسه. وبالتالي، هم يختارون الذهاب إلى إدلب، لكن هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري”.

الجدير ذكره هنا أن نظام الأسد قد أستعان بروسيا وإيران لوأد الثورة السورية والتي جمعت جميع أطياف الشعب السوري، والتي أنتفضت ضد نظام حكم آل الأسد والسطوى الأمنية التي يفرضها على الشعب منذ أكثر من 40 عاماً


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.