تحذير هام للسوريين في تركيا .. قناة عربية تروّج لفتنة كبيرة بين السوريين والأتراك .. وهذا ما قالته !!

31 مايو 2018آخر تحديث :
إعلان
تنويه هام
تنويه هام

تركيا بالعربي / خاص

وما زالت الإمارات العربية المتحدة تحاول وبشتى الوسائل التشويش على الإنتخابات التركية المزمع إقامتها في تركيا 24 حزيران المقبل، من خلال إثارة الفتن بين الشعب التركي وضيوفهم من الشعب السوري، ناهيكم عن محاولاتها اليائسة للنيل من الإقتصاد التركي.

وفي أحدث محاولة لزرع الفتن فقد استضافت قناة سكاي نيوز الإماراتية ما قالت عنه أنه خبير إستراتيجي بالشؤون التركية وهو يحاول التلاعب في الحقائق التي حصلت على الأرض.

فمثلاً نجد الضيف على القناة الإماراتية يقول أن مليون سوري قد حصل على الجنسية بهدف التصويت للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان ولحزبه في الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية، إلا أن الحقيقي والإحصائيات الرسمية والتي لا يمكن لأردوغان أو حزبه مهما بلغت قوتهم من إخفائها عن الشعب التركي وعن الأحزاب المعارضة والتي لها عيون في كافة مفاصل الدولة، حيث تشير أحدث الإحصائيات أن ما لا يزيد عن 60 الف سوري قد حصلوا حتى الآن على الجنسية التركية، وهو عدد لا يمكنه بأي شكل من الأشكال ترجيح أي كفة على حساب كفة في الإنتخابات التركية.

من جهته حذر الإعلامي السوري علاء عثمان السوريين من مغبة الإنخراط وراء أي محاولات لتشويه سمعة السوريين، فهناك من هو مستعد للنيل من سمعتهم ضاربين بعرض الحائط الحالات الإنسانية التي لجئ السوريون من أجلها إلى تركيا هربا من القتل والدمار.

إعلان

وقال عثمان في مداخلة على قناة تركيا بالعربي على يوتيوب رداً على ضيف سكاي نيوز والسياسة المتبعة في القناة الإماراتية ومن يقف خلفهم أن الإمارات تسعى بأي شكل من الأشكال إلى عرقلة مسيرة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وعرقلة النجاح المنتظر للرئيس أردوغان، حيث تشير أحدث الإحصائيات المستقلة إلى قرب فوز أردوغان برئاسة تركيا مجدداً بما لا يقل عن 54% من عدد أصوات الناخبين في تركيا.

ولمزيد من التوضيح نترككم مع فيديو ضيف سكاي نيوز والتعليق عليه من الإعلامي علاء عثمان.

شاهد الفيديو الثاني قناة سكاي نيوز تروج لكذبة السوريين سينتخبون أردوغان

رد الإعلامي علاء عثمان

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.