هيئة ‘تحرير الشام’ تشن عملية أمنية واسعة في إدلب وتعلن حظر التجوال .. وتعلن عن السبب !!

28 مايو 2018آخر تحديث :
إعلان
حاجز تابع لهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب
حاجز تابع لهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب

تشن “هيئة تحرير الشام” عملية أمنية مكثفة وواسعة، منذ أمس الأحد، مستهدفة أوكار منفذي الاغتيالات في إدلب وريفها.

وفي التفاصيل، أفادت مصادر مطّلعة لـ”شبكة الدرر الشامية” أنّ الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” نفّذ عملية واسعة لمداهمة أوكار خلايا اغتيالات تتبع لـ”تنظيم الدولة” في مدينة سلقين بريف إدلب الغربي، البارحة الأحد.

وأضافت المصادر، بأنّ “هيئة تحرير الشام” تمكنت من قتل “أبو جمال الأذري” وهو أحد قادة خلايا عمليات الإغتيالات في “تنظيم الدولة” بمدينة سلقين، وتم العثور بحوزته على مسدس كاتم صوت وقنابل.

إلى ذلك، فرضت “هيئة تحرير الشام”، صباح اليوم، حظرًا للتجوال في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، حيث قامت بمتابعة حملتها الأمنية التي أطلقتها البارحة، من خلال مداهمتها لخلايا أمنية يشتبه بمسؤوليتها عن تفجيرات وعمليات اغتيال حدثت في المنطقة خلال الفترة الماضية.

فيما شهدت مدن وبلدات ” إدلب، سرمدا، جسر الشغور، حارم” حالة استنفار كبيرة لـ”هيئة تحرير الشام”، تمكنت من خلالها من إلقاء القبض على شخص كان يحاول زرع عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

إعلان

وكانت “تحرير الشام” نفَّذت عملية أمنية واسعة شبيهة خلال العام الماضي، تمكنت من خلالها اعتقال عدّة مسؤولين في التنظيم، منهم والي “تنظيم الدولة” في الشمال السوري والمسؤول الشرعي العام لهم.

وخلال الأيام الماضية ألقت “هيئة تحرير الشام” على عدّة مجموعات اغتيالات، منهم تابعون للنظام السوري وقاعدة حميميم الروسية، ومنهم تابعون لـ”تنظيم الدولة”، وأعدمت خلية اغتيالات تابعة للنظام مكوّنة من أربعة عناصر في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب.

وارتفعت وتيرة الاغتيالات في مدينة إدلب والمناطق المحرَّرة خلال الشهر الحالي، حيث شهدت المحافظة عشرات عمليات الاغتيالات طالت عناصر لـ”تحرير الشام” و”فيلق الشام” والعديد من الفصائل الأخرى، بالإضافة لاغتيال خمسة عناصر للدفاع المدني السوري في تل حدية بريف حلب الجنوبي، منذ عدّة أيام.

المصدر: الدرر الشامية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.