وفاة طفل سوري من مهجري جنوبي دمشق غرقًا في عفرين

20 مايو 2018آخر تحديث :
إعلان
وفاة طفل سوري من مهجري جنوبي دمشق غرقًا في عفرين

توفي طفل من جنوبي دمشق غرقًا في نهر قرب مخيم يقيم فيه مع عائلته في بلدة دير بلوط بريف عفرين.

وأفاد مصدر إعلامي في ريف حلب اليوم، الأحد 20 من أيار، أن الطفل (ع. ع) من مهجري جنوبي دمشق توفي غرقًا في النهر القريب من المخيم، والذي يستخدمه النازحون للغسيل والاستحمام.

وبحسب صحيفة عنب بلدي أن الآلاف من المهجرين يقصدون النهر القريب من المخيم، نظرًا للحر الذي يمر على سوريا، وهربًا من الجو الذي تشكله الكرفانات.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للطفل، وتعتذر عنب بلدي عن عدم نشرها.

وبحسب إحصائية نشرها “منسقو الاستجابة شمالي سوريا”، في 13 من أيار الحالي، بلغ عدد المهجرين من جنوبي دمشق تسعة آلاف و250 شخصًا، توزعوا على ريف حلب الشمالي ومحافظة إدلب.

إعلان

ووصل المهجرون في سبع دفعات، خمسة منها إلى شمالي حلب واثنتان إلى إدلب، بعد رفض دخولها إلى ريف حلب.

وقالت يونيسيف” منتصف آذار 2016، إن 3.7 مليون طفل ولدوا منذ بداية الصراع في سوريا، نحو 306 آلاف منهم ولدوا كلاجئين، ما يعني أن كل طفل من بين ثلاثة لا يعرفون شيئًا عن سوريا سوى الخراب والدمار والعنف.

وقتل 400 طفل خلال 2015 في سوريا، بحسب المنظمة، بينما سجلت المنظمة قرابة 1500 حالة انتهاك متعددة بحق الأطفال، شملت القتل والتشويه نتيجة استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.