بعد اتفاقات جنوب دمشق .. هيئة تحرير الشام تحدد مصير كفريا والفوعة .. وهذا ما قالته في بيان رسمي

3 مايو 2018آخر تحديث :
مقاتلين من هيئة تحرير الشام
مقاتلين من هيئة تحرير الشام

حدَّدت “هيئة تحرير الشام”، مساء الأربعاء، مستقبل بلدتي “كفريا والفعوعة” الشيعيتين المواليتين للنظام بريف إدلب، بعد إنهاء ملف “مخيم اليرموك” جنوبي دمشق.

وقالت “الهيئة” في بيانٍ لها نشرته على معرفاتها الرسمية: إن “الستار أُسدل على ملف حصار (مخيم اليرموك) وبقي ملف كفريا والفوعة مفتوحًا لجولات تفاوضية قادمة، مقابل أسرى أهل السنة في سجون النظام بما تحققه المصلحة الثورية”.

وأكد البيان أن “(الهيئة) لم تمض أي اتفاق سابق -ولن تفعل في أي اتفاق لاحق- بما يخص الفوعة وكفريا إلا لاستنقاذ المستضعفين بدءًا من الزبداني ومضايا إلى مخيم اليرموك، وإننا غير ملتزمين أو معنيين بأي اتفاق جرى سابقًا”.

ولفتت “الهيئة” إلى أنه مقابل إخراج المحاصرين من مخيم اليرموك خرج من الفوعة 18 فردًا فقط من الجرحى مع مرافقاتهم، حيث كان مشترطًا أن يخرج من يرغب فقط بالخروج، ولم يقبلوا بالخروج الجزئي فبقوا بناءً على رغبتهم.

وكانت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام”، ذكرت أن الميليشيات المُحَاصَرَة داخل الفوعة وكفريا، أصرت على إخلاء القريتين بشكلٍ كامل، لكن رُفِضَ الطلب.

وجاء رفض “الهيئة” لإخلاء الأهالي بالكامل من الفوعة وكفريا، لما له من متعلقات تخص ملف أسرى الفصائل و”الهيئة” لدى النظام، الأمر الذي لن يتم بغير تشاور ومباحثات مع بقية الفصائل، بحسب “إباء”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.