مساعدات إنسانية تركية للمحتاجين في عفرين وإدلب

30 أبريل 2018آخر تحديث :
مساعدات إنسانية تركية للمحتاجين في عفرين وإدلب

وزّعت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وجمعية “نيل” للتعليم والتعاون التركية، مساعدات إنسانية وألعاب أطفال لمهجّري سكان الغوطة الشرقية (قرب العاصمة دمشق)، في منطقة عفرين (بمحافظة حلب) ومحافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال محمد غوللو أوغلو، رئيس “آفاد” في تصريح للأناضول، اليوم الإثنين، إنهم أنشأوا 1200 خيمة في محيط قرية المحمدية التابعة لبلدة جنديريس غربي مركز مدينة عفرين، لعائلات هجّرت من الغوطة الشرقية.

وأوضح غوللو أوغلو أن المخيم المؤقت يستضيف حاليًا 650 عائلة، إلى جانب إسكان 20 ألف شخص من سكان الغوطة بمناطق عملية “درع الفرات” شمال شرق محافظة حلب.

وأضاف أن آفاد تبذل جهودًا من أجل عودة سكان كل منطقة إلى منازلهم وقراهم.

وأكد أن آفاد وبالتعاون مع الهلال الأحمر التركي وجمعية “نيل” للتعليم والتعاون التركية، قدمت مواد غذائية تزن 5 أطنان، وتتضمن 1540 كيس خضار وفواكه، و1030 قطعة شوكولاته.

وأضاف غوللو أوغلو، أنهم انتقلوا إلى دار أيتام “عمر الفاروق” في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة السورية (شمال)، عقب توزيعهم للمساعدات.

وأضاف أن دار الأيتام تحتضن قرابة 500 يتيم، وزعوا عليهم 710 قطع من الحلوى، وعلب التسكوت، والشوكولاته، و1500 لعبة أطفال.

وشدد رئيس “آفاد” أنهم سيواصلون الوقوف إلى جانب المضطهدين واليتامى.

يشار أن عملية تهجير سكان الغوطة (كان يعيش فيها نحو 400 ألف مدني)، بدأت في 22 مارس/آذار الماضي، بموجب اتفاقات فرضت على المعارضة، إثر حملة برية وجوية شنها النظام السوري بدعم روسي، استخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

ويعاني مهجّرو الغوطة الشرقية، الذين أُجبروا على ترك ديارهم، من صعوبات في توفير مسلتزماتهم المعيشية والسكنية في الشمال السوري، الذي انتقلوا إليه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.