حالة جنون تصيب بشار الأسد ويناشد بوتين بعد إعلان أردوغان حول مصير إدلب و هذه المدن السورية الثلاثة !!

27 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
حالة جنون تصيب بشار الأسد ويناشد بوتين بعد إعلان أردوغان حول مصير إدلب و هذه المدن السورية الثلاثة !!

قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري أن رئيس النظام بشار الأسد قد ألح على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل إقناع أردوغان بعدم دخول الجيش التركي إلى مدينة إدلب، إلا أن بوتين لم يولي اهتمام لكلام بشار الأسد.

وقال محللون أن الاتفاق الروسي التركي كان بنظر بوتين أكبر من تلبية طلبات بشار الأسد.

من جهته أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه يريد أن يبسط سيطرته على كامل محافظة إدلب لفرض الأمن بها، الأمر الذي سيشكل عقبة أمام الأسد وداعميه من محاولات اقتحام المدينة.

وتابع أردوغان أنه وبعد السيطرة التامة على ادلب فإن الجيش التركي سيتوجه إلى ثلاث نقاط جديدة في سوريا.

شاهد: أردوغان: قلنا لكم بصراحة أننا سندخل فجأة إلى إدلب وها قد دخلنا

إعلان

وأضاف “أردوغان” -بحسب قناة “تي.أر.تي” التركية: أنه يريد “بسط السيطرة على إدلب ومن ثمَّ التوجُّه إلى تل رفعت ومنبج، وهناك مناطق في سوريا نتعرض منها لتهديدات خطيرة، بينها عين العرب”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده “لا تمنع أي أحد من المشاركة في عملية التسوية حول سوريا”، مبينًا أن عملية جنيف لم تخرج بأي نتيجة حتى الآن.

وبشأن العمليات العسكرية التركية في سوريا، أكد “أردوغان” أن “العمليات العسكرية في سوريا يجب أن تستمر في إطار القانون الدولي مع إبراز الدبلوماسية”.

وكان بشار الأسد قد أعرب مرارا وتكرارا عن غضبه من دخول تركيا إلى شمال سوريا، بل ان اعلامييه كانوا قد توعدوا تركيا بعشرات الالاف من الصواريخ التي ستنهمر على المدن التركية ان دخلت تركيا شبرا واحد الى الاراضي السورية.

وكان “أردوغان” أعلن، في 18 مارس/ آذار، سيطرة “الجيش السوري الحر” المدعوم من الجيش التركي بشكل كامل على مركز مدينة عفرين السورية، بعد طرد ميليشيات “الوحدات الكردية” منها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.