تركيا.. أستراليون ونيوزلنديون يحيون ذكرى جنودهم القتلى بالحرب العالمية الأولى

25 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
تركيا.. أستراليون ونيوزلنديون يحيون ذكرى جنودهم القتلى بالحرب العالمية الأولى

شهدت ولاية جناق قلعة غربي تركيا فجر اليوم الأربعاء، مراسم إحياء الأستراليين والنيوزلنديين ذكرى جنودهم الذين قتلوا في معارك جناق قلعة ضد الدولة العثمانية عام 1915، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الثالثة بعد المئة لتلك المعارك.

وأقيمت المراسم التي بدأت في الخامسة والنصف فجرا بتوقيت تركيا (الثانية والنصف فجرا بتوقيت غرينتش)، على شاطئ خليج “أنزاك” في جناق قلعة.

وشارك في المراسم وزير الداخلية الأسترالي بيتر دوتون، وحاكمة نيوزلندا باتسي ريدي، وسفير بريطانيا في أنقرة دومينيك تشيلكوت، ووزير الدولة البريطاني المسؤول عن الشؤون الأوروبية والأمريكية سير آلان دونكان، ومسؤولون فرنسيون، ونائب والي جناق قلعة توران يلماز.

وفي كلمة له خلال مراسم الإحياء، قال وزير الداخلية الأسترالي بيتر دوتون، إنه لشرف كبير أن يجتمع المئات في ولاية جناق قلعة لإحياء الذكرى السنوية الثالثة بعد المئة لمعارك جناق قلعة.

وأعرب دوتون عن امتنانه من المشاركة في مراسم إحياء معارك جناق قلعة، وسرد أحداث المعارك التي دارت في تلك البقعة الجغرافية (جناق قلعة).

إعلان

من جانبها، قالت باتسي ريدي حاكمة نيوزلندا، علينا العمل معا من أجل صون الأمن والاستقرار والسلام العالمي.

وكلمة “أنزاك” (Anzak) اختصار لاسم الفيلق الأسترالي النيوزلندي (Australian and New Zealand Army Corps) الذي شارك في الحرب العالمية الأولى. وتقوم أستراليا ونيوزلندا في 25 أبريل / نيسان من كل عام، بإحياء ذكرى “يوم أنزاك”، وهو اليوم الذي نزلت فيه قواتهم فجرا على شواطئ شبه جزيرة غاليبولي في جناق قلعة.

جدير بالذكر أن منطقة غاليبولي شهدت معارك جناق قلعة عام 1915 بين الدولة العثمانية والحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل.

وآنذاك، كلفت تلك المعارك الدولة العثمانية أكثر من 250 ألف شهيد، فيما تكبدت القوات الغازية نفس ذلك العدد تقريبا، وخاصة من قوات الأنزاك.
المصدر: الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.