لندن تهدد “بشار الأسد” بخطوات عسكرية جديدة في هذه الحالة

23 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني، توبياس إيلوود
وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني، توبياس إيلوود

هددت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، بتوجيه ضربة عسكرية جديدة ضد “نظام الأسد” في سوريا، في حال استخدم أسلحة كيميائية ضد المدنيين العُزَّل.

وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني، توبياس إيلوود، خلال مقابلة على قناة “BBC” البريطانية، مساء أمس الأحد، حول تبعات الضربة الثلاثية الأخيرة على سوريا بالنسبة لـ”الأسد”: “السؤال الكبير هنا هو هل سيغير ذلك أسلوب سلوكه؟ نحن بالطبع لا ندري”.

وفيما يتعلق بشنّ ضربات جديدة أوضح “إيلوود”: “هناك 3 معايير ستنطلق منها بريطانيا حال دراسة تدخل عسكري جديد في سوريا، وهي: “أولًا، هل يُعد (الأسد) معتديًا ويسبب معاناة إنسانية؟”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.

وتابع: “ثانيًا، هل تم استنفاد جميع السبل الدبلوماسية؟ نعم، حاولنا 6 مرات، ودائمًا واجهنا الفيتو (في مجلس الأمن الدولي). وثالثًا، هل يمكن شنّ غارة محدودة تؤدي إلى تقليص معاناة الناس؟ هذا هو بالضبط ما فعلناه عندما ضربنا مواقع إنتاج الأسلحة الكيميائية دون استهداف القصور أو المباني البرلمانية، على سبيل المثال”.

واعتبرا الوزير البريطاني أن بشار الأسد، لا يزال يميل إلى استخدام الأسلحة الكيميائية، و شدد على “إننا، لو حدث ذلك مرة أخرى، سنكون بالطبع جاهزين لاتخاذ خطوتنا مجددًا”.

إعلان

وكان الجنرال كينيث ماكنزي، مدير هيئة الأركان العسكرية الأمريكية المشتركة أكد الجمعة الماضية، أن “نظام بشار الأسد لا تزال لديه قدرات كيميائية متبقية في عدد من المواقع في مختلف أنحاء البلاد”.

وحذر “ماكنزي” النظام من مغبة شنّ هجوم كيماوي جديد قائلًا: “عليهم التيقظ بينما يدرسون آلية تنفيذ هذه الهجمات لأننا نراقبهم ولدينا القدرة على ضربهم مجددًا إذا دعت الحاجة الى ذلك”.

وشنَّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، يوم 14 أبريل/نيسان، ضربات صاروخية مشتركة على أهداف تابعة لـ”نظام الأسد”، ردًّا على هجوم كيماوي في دوما؛ أودى بحياة عشرات المدنيين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.