صحيفة روسية تكشف مفاجأة عن منظومة “إس-300” الروسية المقرر تسليمها لبشار الأسد

23 أبريل 2018آخر تحديث :
منصات اطلاق صواريخ S-400
منصات اطلاق صواريخ S-400

كشفت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، اليوم الاثنين، مفاجأة عن نوعية منظومة الصواريخ “إس-300″ التي تعتزم موسكو توريدها لـ”نظام الأسد” في سوريا.

وذكرت الصحيفة الروسية، أن روسيا قد تبدأ، في القريب العاجل، بتزويد النظام السوري بمنظومات “إس-300” (فافوريت) للدفاع الجوي.

وأشارت “كوميرسانت” إلى أن هذه الخطوة جاءت ردًّا على الضربة الثلاثية التي شنَّتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في وقتٍ سابق من الشهر الجاري.

ونقلت عن مصادر عسكرية، قولها:” إن المسألة السياسية لتسليم منظومات الصواريخ قد تمت تسويتها تقريبًا، ومن المقرر أن يبدأ نقل عناصرها على متن طائرات الشحن العسكري أو سفن الأسطول البحري الحربي الروسي، إلى سوريا، قريبًا”.

وفي ذات السياق، أوضح مصدر في مجال التعاون العسكري– التقني للصحيفة أنه سيتم، على الأرجح، توريد منظومات صواريخ سبق استعمالها في الجيش الروسي، وذلك في إطار “تقديم دعم عسكري تقني بلا مقابل مادي”.

ويوجد عدة نسخ من النظام الصاروخي منها “إس — 300 بي”، التي تم إنتاجها في عهد الاتحاد السوفيتي، في ستينيات القرن الماضي، ودخلت الخدمة عام 1978، ويوجد منها نسخ مطورة قادرة على صد الصواريخ الباليستية، وتعد قدراتها مشابهة لمنظومة باتريوت “باك — 2” الأمريكية.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن الجمعة، أن الضربات الجوية الأمريكية على النظام في سوريا هذا الأسبوع تعفي روسيا من أي التزام أخلاقي يمنعها من تسليم أنظمة (إس-300) الصاروخية المضادة للطائرات لحليفها بشار الأسد.

وقال “لافروف”: “الآن ليس لدينا أي التزامات أخلاقية. كانت لدينا التزامات أخلاقية وتعهدنا بألا نفعل ذلك منذ عشر سنوات على ما أعتقد بناء على طلب من شركائنا المعروفين”.

ويُذكر أن روسيا تراجعت عن اتمام صفقة توريد أربع منظومات “إس-300” على خلفية مخاوف إسرائيل من حصول “نظام الأسد” على مثل هذا السلاح المتطور، وردت قيمة المقدم البالغة نحو 400 مليون دولار، وقامت بإعادة التعاقد على بيعها لإيران مقابل مليار دولار.

المصدر: الدرر الشامية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.