حقائق ومفاجآت صادمة حول الصواريخ الباليستية التي كان “جيش الإسلام” يمتلكها

23 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
صواريخ جيش الإسلام
صواريخ جيش الإسلام

كشفت صحيفة “زمان الوصل” المحلية، عن حقائق ومفاجآت بشأن الصواريخ الباليستية، التي قال فصيل “جيش الإسلام” إنه يمتلكها بل وطوَّر قدرتها أيضًا.

وقالت الصحيفة -نقلًا عن مصادر وصفتها بـ”الخاصة”-: إن “حقيقة الصواريخ الباليستية التي أطلق عليها (جيش الإسلام) اسم (إسلام 5)، هي أنه استولى عليها من الوحدة (417 كيمياء) الواقعة في منطقة أبو الشامات بالبادية السورية، وتسمى الصواريخ بـ(إم – 600) أو (ميسلون)”.

وأضافت: “تعتبر أبو الشامات من إحدى الوحدات الرئيسة لتخزين السلاح الكيماوي السوري، ولهذه الوحدة موقع تخزين سري، عبارة عن نفق كبير تحت الأرض في منطقة اسمها بئر جروة، يتسع لعشرات الأطنان من مختلف المواد الكيماوية”.

وتابعت الصحيفة: “بعد أن سلم النظام محتويات هذا النفق (بئر جروة) إلى اللجنة الدولية المكلفة بنزع السلاح الكيماوي السوري في العام 2013 -2014، تم نقل محتويات هذا النفق وشحنت إلى ميناء اللاذقية، ليقوم النظام بعدها بوضع نحو 80 صاروخًا من طراز (إم -600) داخل هذا النفق، تم نقلها من مستودع الصواريخ الموجود في جبال الناصرية”.

وأردفت بقولها: “لكن الذي حصل هو أنه بتاريخ، 26 أبريل/نيسان 2014، قامت كتائب (شهداء مهين – أحمد العبدو -جيش الإسلام وآخرون) بمهاجمة الكتيبة ذات الرقم (1031) وهي كتيبة دفاع جوي (ستريلا) قرب (بئر جروة) القريبة بدورها من هذا النفق في معركة أسموها (عواصف الصحراء)”.

إعلان

وتمكنت الفصائل وقتها من السيطرة على هذه الكتيبة، وبحسب الصحيفة، فإنه “عند تفتيش المنطقة المحيطة بالكتيبة عثر عناصر (جيش الإسلام) المشتركين في هذه المعركة على هذا النفق (نفق جروة) وبداخله حوالي 80 صاروخ (إم -600)”.

خلافات بين الفصائل

وأكدت “زمان الوصل”، أن “(جيش الإسلام)دون أن يخبر بقية الفصائل المشتركة قام بنقل 18 صاروخًا فقط من هذه الصواريخ (بسبب صعوبة نقلها وحاجتها لرافعات ضخمة)، وبعد معرفة الفصائل المشتركة في المعركة بهذا الأمر نشب خلاف بينها وبين (جيش الإسلام) الذي أنكر بدوره إخراج أي صاروخ من النفق”.

وأكملت الصحيفة: “ثم ما لبث أن استعاد النظام هذه المنطقة ومنها هذا النفق أيضًا الذي لم يفجره (جيش الإسلام) بعد الخروج منه وهو الذي يحتوي 62 صاروخًا (إم -600) يصل مداه ما بين 150 إلى 250 كيلو مترًا”.

ولفتت “زمان الوصل” إلى أن “(جيش الإسلام) وضع هذه الصواريخ في منطقة القلمون الشرقي، وقد أطلق أربعة منها تحت مسمى (إسلام 5)”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الأرقام الموجودة على الصواريخ هي ترقيم مركز (البحوث العلمية)”، مؤكدةً تطابق النطاق الأصفر (مكان قشط التثبيت) وفتحات غاز الإطلاق الأربع”.

وأثارت عملية تسلم الأسلحة في القلمون الشرقي غضب الكثير من النشطاء؛ إذ تسائلوا عن سبب عدم استخدامها في المعارك، لا سيما أثناء الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية، أو حتى إتلافها قبل الخروج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.