نظام بشار الأسد يُعمِّم وثيقة من 5 بنود في الغوطة الشرقية ويوقِّع عليها الراغب بالبقاء

17 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
تسوية في دوما تسبق قمة أنقرة بصمت تابع التفاصيل
تسوية في دوما تسبق قمة أنقرة بصمت تابع التفاصيل

عمَّم “نظام الأسد” وثيقة من خمسة بنود (تعهدات) في الغوطة الشرقية، يوقِّع عليها الراغبين بالبقاء وتسوية أوضاعهم، وذلك بعد أن أصبحت المنطقة بالكامل خاضعة لسيطرته.

ونشرت وسائل إعلام النظام البنود الخمسة، التي نص أولها على “عدم إثارة الشغب أو رفع الشعارات المعادية للدولة أو كتابتها أو التحريض عليها أو السكوت أو التستر على من يرتكبها أو يحرض لها”.

ونص البند الثاني على “عدم تخريب أو تعطيل الممتلكات العامة والخاصة أو حمل السلاح أو حيازته أو شرائه أو الاتجار به أو تهريبه بأي شكل من الأشكال وبغض النظر عن نوعه أو مسماه”.

ويتعهد الأهالي الراغبين بالبقاء داخل مدنهم بلداتهم في البند الثالث من الوثيقة على “عدم الاعتداء بالقول أو الفعل على رجال الأمن والشرطة وعناصر الجيش”.

ويُقر الموقّعون على الوثيقة إقرارًا بـ”اطلاعهم على العقوبات المترتبة في حال مخالفة بنود الوثيقة”، في حين ينص البند الخامس على “العمل في ظل مؤسسات الدولة”.

إعلان

وكان “نظام الأسد” تمكن من إفراغ الغوطة الشرقية من الفصائل العسكرية “جيش الإسلام – أحرار الشام – فيلق الرحمن” بعد عقد اتفاقات معهم برعاية روسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.