لبقاء القوات التركية شمالي سوريا هنالك ثلاثة محددات رئيسية تعرف عليها!!

17 أبريل 2018آخر تحديث :
لبقاء القوات التركية شمالي سوريا هنالك ثلاثة محددات رئيسية تعرف عليها!!

أشار مركز الفكر الإستراتيجي للدراسات إلى وجود ثلاثة محددات رئيسية في بقاء القوات التركية شمالي سوريا، وتوسعة نطاق العمليات العسكرية، وإمكانية تكرارها مستقبلاً في ساحات أخرى.

وقال المركز، في تقرير، إن هذه المحددات تتمثل بالقدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية، والتوافق مع بعض الفاعلين الدوليين المؤثرين في الساحة السورية، إضافة إلى توافر الإرادة والإمكانات لتحقيق ذلك.

القدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية

تتبنى تركيا مجموعة من الخيارات لتحقيق الاستقرار والتنمية، متمثلة في إيجاد توافق مجتمعي بين المكونات العرقية للمنطقة، لاختيار مجلس بلدي يدير شؤونها، وكذلك ربط مناطق التدخل العسكري في عمليتي (غصن الزيتون) ودرع الفرات بالاقتصاد التركي، وتحسين ظروف المعيشة للسكان، وقد تسعى إلى تجنيس بعض السكان.

التوافق مع الفاعلين الدوليين

على الرغم من التنسيق مع الروس قبل التدخل العسكري في (عفرين)، وتصوير تركيا لدوافع تدخلها بأنه ينسجم مع الاستراتيجية الدولية في محاربة الإرهاب، وإزالة مهددات أمنها القومي المتمثل بمن تسميهم الإرهابيين (وحدات حماية الشعب الكردية) المدعومة من دول غربية؛ فإن استمرار الوجود العسكري التركي في شمالي سوريا قد يحتاج إلى غطاء دولي، خصوصاً في ظل معارضة نظام بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين ودول غربية.

ولا يبدي الأتراك، بعد إخفاق التفاهم مع الأمريكيين، ورفض الوساطة الفرنسية، اهتماماً بذلك حتى اللحظة، وهو ما قد يعقد توسعة عملياتهم في اتجاه منبج وشرقي الفرات وبقاء قواتهم في ذات الوقت، مع لزوم التذكير بالإصرار التركي على تأمين الحدود.

توافر الإرادة والإمكانات

الراصد والمحلل لخطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتوجهات السياسة الخارجية، يجد البعد الإسلامي والإنساني، ونصرة المظلومين، وممارسة دور الوكيل المنافح عنهم، والتذكير بماضي تركيا ووجودها خارج حدودها.

وقد تجلت الإرادة في رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرافض بشدة لدعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا لتسليم منطقة عفرين لجيش نظام بشار الأسد، معتبراً أن بلاده لا تتلقى التعليمات حول ما يجب عليها عمله.

وقد استطاعت تركيا تحقيق إنجازات في الوجود العسكري خارج حدودها، في دول مطلة على بحار مهمة تعبُر منها إمدادات الطاقة والتجارة (الخليج العربي وبحر العرب) بمضايق هرمز وباب المندب.

وشهدت السنتان الماضيتان اهتماماً بالصناعات الدفاعية المحلية، وتعاظمت القوة البحرية، ومن المتوقع أن تدشن تركيا خلال العام القادم إنزال حاملة طائرات محلية الصنع 100%.

وفي حديث سابق، قال إسماعيل ديمير، وكيل وزارة الدفاع التركية لشؤون الصناعات الدفاعية (SSM)، إنهم سلموا حتى الآن 40 منصة بحرية للقوات البحرية التركية، ويجري العمل على إنشاء 20 منصة أخرى.

المصدر: ترك برس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.