الإمارات ذروة الخيانة والمؤامرات .. بقلم نعيم مصطفى

14 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
الإمارات ذروة الخيانة والمؤامرات .. بقلم نعيم مصطفى

نعيم مصطفى / خاص تركيا بالعربي

ليس كل ما يلمع ذهباً ولا كل ما يبرق فضة إنه مثل يُضرب لمن ظاهره حسن وخيّر وباطنه قبيح وشريّر.

فالإمارات العربية المتحدة كانت جهة كثير من العرب والمسلمين لكسب الرزق وطلب العيش بكرامة وعزة والحفاظ على المبادئ والعقيدة، لكن الأيام والشهور والسنين بدأت تكشف الغطاء الحقيقي عن تلك الدولة وإذا هي دولة تنافس الشيطان في تبنيها للفتن ونشرها للرذيلة ومعاداتها للعرب والمسلمين التي كنا نظن يوماً ما أنها منهم – وأقصد حكامها وليس الشعب المغلوب على أمره -.

بعد الانفجار المعرفي والتكنولوجي لم يعد يمكن لفرد ما أن يكيد بالآخر من دون أن ينكشف أمره لأنه مراقب حتى في غرفة نومه، فما بالنا بدول ذات مؤسسات ووزارات، لقد بدأت عورة الإمارات تظهر يوماً بعد يوم حتى تبين أن ليس لها عورة فحسب وإنما عورات لا يمكن إحصاؤها.

منذ نعومة أظفارنا في بلادنا العربية والإسلامية ندرس ونتعلم أن العرب جميعهم أشقاء لنا وأنّ عدونا اللدود هو إسرائيل وأمريكا، ولكنّ الأيام الحبلى لا بدّ أن تلد، والمجرم لا بد أن ينكشف مهما طال الزمن، فقد أثبت العصر الراهن أنّ العدو الأول والذي يتبوأ ذروة الخيانة والمؤامرات هي الإمارات.

إعلان

لا تجد خيانة أو دسيسة أو رذيلة أو موبقة أو أي مصيبة تقع على العرب والمسلمين إلا ويظهر فيما بعد أن الإمارات لها أصابع أو أيدي خلفها وسأوجز تلك المفاسد في هذه القائمة:

– الإمارات تمول جميع المعارك في سورية للقضاء على الثورة أي أنها تدفع الأموال الطائلة لروسية وإيران …لكي يقتلوا أطفال ونساء وشيوخ الشعب السوري.
– الإمارات دعمت السيسي في انقلابه على الشرعية وتسببت بمقتل الآلاف من المصريين في مجزرتي رابعة والنهضة المعروفتين.
– الإمارات تدعم حفتر في ليبيا الذي يسير على نهج القذافي المجرم.
– الإمارات تدعم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
– الإمارات دعمت أمريكا في حربها على العراق.
– الإمارات دعمت علي عبد الله صالح في اليمن ليسفك دماء اليمنيين.
– الإمارات سرقت عبر مالها الآثار العراقية والسورية والمصرية.
– الإمارات وقفت في وجه قطر لأنها – قطر – دعمت الثورات العربية ولها علاقة جيدة مع تركيا.

تلك القائمة المخزية كانت خنجراً في ظهر الأمة العربية.

والآن أتحول للقائمة الثانية لأسلط الضوء على خنجرها المسموم في جسم الأمة الإسلامية:

– الإمارات دعمت حكومة بورما ضد مسلمي الروهينغا.
– الإمارات دعمت الصين ضد تركستان المسلم.
– الإمارات دعمت روسية ضد مسلمي الشيشان.
– الإمارات دعمت محاولة الانقلاب على الحكومة المسلمة في تركيا في تموز 2016

وأحدث فصولها السوداء المشينة التي مارستها كما تناقلت إحدى الصحف العالمية هي المؤامرة التي عقدتها نهاية 2015 على متن يخت على البحر الأحمر من أجل محاصرة تركيا والتخلص من حكمها الإسلامي الذي يؤرق الأمريكان والإسرائيليين وكان الرجل الوسيط من أجل هذه المؤامرة الدنيئة شخص له تاريخ يُندى له الجبين اسمه جورج نادر وهو لبناني الأصل وأمريكي الجنسية وصديق حميم لإسرائيل وهو في الوقت نفسه مستشار لمحمد بن زايد ومن سجايا هذا الرجل أيضاً دخوله السجن غير مرة بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال…

وفي النهاية لا بد لليل الباطل أن ينجلي ويرحل ولا بد لصبح الحق أن يتنفس وترتفع راياته وما تأخره إلا لحكمة قد أرادها الله عزّ وجلّ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.