مصادر: صدام عسكري وشيك بين تركيا وفرنسا في شمال سوريا

7 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
ماكرون و أدروغان
ماكرون و أدروغان

توقع خبير أمني واستراتيجي وقوع صدام عسكري بين تركيا وفرنسا في مدينة منبج بشمال سوريا، وذلك على خلفية التصعيد الأخير من الجانبين.

وقال “أحمد الشريفي” – بحسب وكالة سبوتنيك – إن “احتمالية وقوع اشتباكات بين فرنسا وتركيا باتت محتملة بشكل كبير”.

وأوضح الخبير الأمني والاستراتيجي “إن طموح فرنسا في رسم مسار خريطة الطاقة مرة أخرى يدفعها إلى التدخل في المنطقة، خاصة أن خط البترول الذي أنشئ في عام 1932من الموصل حتى حوض البحر المتوسط، وأوقف في العام 1948، هو السبب الرئيس وراء عملية الصراع في الوقت الراهن”.

وأضاف “الاتفاقات الحالية تتعلق بتشغيل الخط، الذي يمر جزء منه عبر سوريا ولبنان والآخر عبر الأردن وفلسطين، وأن مسعى إسرائيل لتشغيله، جعل واشنطن تغض النظر عن عملية عفرين، إلا أن فرنسا تريد أن تفرض رؤيتها وأن تكون حاضرة في تشغيل الخط وفقا لاستفادتها ومصالحها”.

وفي نفس الوقت استبعد الخبير الأمني والاستراتيجي أن يحدث اشتباك بين القوات الأمريكية والتركية في منبج

إعلان

وقال: ” إن جلب قوات أمريكية إلى منبج السورية يتعلق باستراتيجية الردع لا أكثر، وأن الدولتين تربطهما مصالح استراتيجية وتوافقات تحول دون عملية الاشتباك”.

وكانت تركيا حذرت أمس الجمعة فرنسا من تكرار ما وصفته بـ”الخطأ ذاته” الذي ارتكبته الولايات المتحدة بإرسال قوات إلى مدينة منبج، التي تهدد أنقرة بمهاجمتها لطرد المليشيات الكردية منها.

وتوترت العلاقات بين باريس وأنقرة عقب استضافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد “قوات سوريا الديمقراطية” ضم مقاتلون أكراد، واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرنسا، الجمعة الماضية بمعاداة تركيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.