طفل أمريكي لم يبلغ السادسة من عمره تبلغ ثروته 11 مليون دولار

6 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
طفل أمريكي لم يبلغ السادسة من عمره تبلغ ثروته 11 مليون دولار

الطفل “ريان”.. تمكن من أن يجمع ثروة وصلت لـ11مليون دولار بالرغم من أنه لم يتجاوز عمره الـ6 سنوات.

واستطاع “ريان”، من جمع هذه الثروة من خلال مناقشة الألعاب على قناته الشهيرة “Ryan ToysReview” في “يوتيوب”، والتي يتابعها حوالي 10 ملايين شخص، منذ إنشائها قبل عامين. بحسب موقع البوابة.

وأصبح ريان، الذي لم يعلن عن اسمه الكامل ومكان إقامته في الولايات المتحدة، في المركز 8 بين أعلى 10 مستخدمين أجرًا في العالم على “يوتيوب”، لعام 2017، وفقًا لقائمة Forbes للتصنيف الإحصائي للثروات لعام 2017.

ويظهر والد “ريان” في أغلب مقاطعه المصورة، التي يكتشف فيها ألعابًا جديدة يتسلى بها، ويعلق عليها بجمل لطيفة، كما ساعده في تصوير أنواع أخرى من الفيديوهات، مثل تحديات تناول الطعام، أو إظهار جميع أفراد العائلة وهم ذاهبون لشراء الألعاب للتبرع بها.

وتبدي عائلة “ريان” سعادتها لما يحققه ابنها منذ أن أنشأ قناته في عام 2015 ، وكان في الثالثة من عمره.

إعلان

وأكدت والدته أنه كان متابعًا نهمًا لقنوات “يوتيوب” التي يناقشون فيها الألعاب، قبل أن يفكر بإنشاء قناته الخاصة، وفقًا لموقع “ديلي ميل”، وقالت: “سألني في أحد الأيام لماذا يستطيع الأطفال الآخرون الظهور على يوتيوب في حين لا يستطيع هو ذلك، وعندها قررت أن أساعده، فأخذته إلى المتجر لانتقاء اللعبة التي يود نقاشها مع متابعيه، أظنها كانت مجموعة قطار ليغو، وهكذا ابتدأ الأمر”.

وقال والد الطفل الذي يعمل مهندسًا مدنيًا، إن معظم متابعيه من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 3 و7 سنوات، أغلبهم في الولايات المتحدة، إلا أن عددًا لا بأس به منهم يعيشون في المملكة المتحدة والفيليبين، كما تركت والدته عملها كمعلمة كيمياء، لتساعده في الترويج لقناته.

ويعود الفيديو الأكثر شعبيةً للصبي الصغير، الذي يكتشف فيه بيضة عملاقة تحتوي على ألعاب “بيكسار” سيارات، إلى يوليو 2015، محققًا أكثر من 800 مليون مشاهدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.