بشار الأسد يدخل في نوبة هستيريا جديدة .. وهذا ما حصل مع الروس قبل يومين !! (فيديو)

6 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
بشار الأسد فيديو
بشار الأسد فيديو

قادة جيش النظام السوري يتساءلون كيف يمكن ازاحة الضباط الروس والمستشارين الايرانيين

ما ان سيطر جيش بشار الاسد على الغوطة الشرقية وانتشرت عصاباته ومليشياته في دوما وحرستا وعربين وكافة مناطق الغوطة الشرقية حتى بدأ البحث الداخلي بين كبار ضباط جيش بشار في شأن مستقبل الوضع في سوريا وكيفية الالتفاف حول نظام بشار الاسد وعودة سوريا دولة قوية فيها نفوذ روسي وايراني لكن ليس هيمنة روسية وايرانية على سوريا.

وقد ظهر احتكاك واضح بين جيش بشار الأسد وجنود من الجيش الروسي وكذلك مع مستشارين من الحرس الثوري الايراني اثناء انسحاب مقاتلين من الغوطة الشرقية باتجاه محافظة ادلب.

وكان جيش النظام السوري يريد تفتيش الحافلات بشكل اكثر، خاصة التفتيش عن صواريخ هوغ الاميركية المضادة للمدرعات، التي كانت تمتلكها المعارضة المسلحة.

وتدخل جيش بشار عدة مرات، وكان ضباط الجيش الروسي يقفوا في وجهه ويطلبون منه عدم تفتيش اغراض جيش الاسلام وفيلق الرحمن واحرار الشام، بسبب وجود اتفاقا بين كبار ضباط الجيش الروسي حصل مع جيش الاسلام وفيلق الرحمن وانهم مسؤولون عن الاتفاق.

إعلان

لكن قيادة جيش بشار وكبار الضباط كانوا مستائين، كذلك كان وجود الكثيرين من المستشارين في الحرس الثوري الايراني منزعجا لضباط النظام السوري الذين شعروا انهم لا يتصرفون بحرية في بلادهم، بل ان الجيش الروسي يتدخل ويمنعهم من تفتيش حقائب كبرى تحمل على ما يظهر صواريخ ورشاشات ثقيلة.

كذلك كان المستشارين الايرانيين يريدون ترحيل جيش الاسلام دون اي مشكلة مع جيش بشار، فيما قالت مصادر ان بشار الاسد كان مستاء من هذا الوضع، وكان كبار الضباط جيش بشار الأسد على تواصل معه ويبلغونه ما يحصل، وكان يطلب منهم التدخل بمقدار ما يستطيعون دون الاصطدام مع الجيش الروسي والجيش الايراني، لكن جيش الاسلام وفيلق الرحمن انسحب عبر حافلات قدّرت تقريبا في مجموعها بـ 9500 حافلة كانت موزعة كل رحلة على 1300 حافلة او 1500 حافلة وهي تنقل اهالي من الغوطة الشرقية ومقاتلين واغراض هي اسلحة فعلية وكان جيش بشار يريد مصادرتها الا ان الجيش الروسي والمستشارين الايرانيين كانوا يقفون في وجه عصابات الاسد وجيشه ويمنعونه من التدخل.

وكانت كل المعلومات تصل الى بشار الاسد في القصر وهو مستاء داخليا، لكنه لا يريد ان يفتعل ازمة مع روسيا وايران، واذا كان مع ايران فهو قادر على حل المشاكل تدريجيا، انما مع الجيش الروسي فالمشكلة كبيرة ذلك ان كبار ضباط الجيش الروسي كانوا حازمين ومنعوا ضباط كبار من جيش بشار من الدخول الى دوما لان جيش الاسلام رفض دخولهم، وهذا ما ادى الى غضب في معنويات ضباط بشار الأسد الكبار.

شاهد: بشار الأسد يقولها بصراحة

انسحب المقاتلون من الغوطة الشرقية ودخل جيش بشار بحسب مواقع موالية للنظام، لكن هنالك فرقة من الجيش الروسي عديدها 1500 جندي كذلك هنالك حوالي 2000 مستشار ايراني ما زالوا في الغوطة ويشاركون جيش بشار الأسد في التفتيش عن مخازن الاسلحة في الغوطة الشرقية خاصة في مدينة عربين وخاصة مدينة دوما الاستراتيجية ومدينة حرستا.

وعندما بدأ جيش بشار الأسد في مصادرة مخازن الاسلحة الكبرى تدخلت الفرقة الروسية وطلبت الحصول على القسم الاكبر من الاسلحة، وحصل خلاف بين جيش بشار الأسد والجيش الروسي في شأن هذا الموضوع.

واصر الجيش الروسي على نقل السلاح الى القاعدة البحرية الروسية في طرطوس ونقل السلاح الى قاعدة حميمم قرب اللاذقية في شاحنات تخص الجيش الروسي، بينما وقف جيش بشار الأسد في وجههم ورفض ذلك. كذلك حصلت حساسية بين المستشارين الايرانيين وجيش بشار الأسد، حيث ان المستشارين الايرانيين كانت لديهم لوائح بقيادات عراقية متطرفة كانت في السابق في جيش صدام حسين ولاحقا قاتلت الايرانيين في العراق والمستشارين الايرانيين يريدون اعتقالهم، لكن جيش بشار الأسد لم يسمح بذلك. وطلب من الجميع الصعود الى الحافلات فيما كان الخلاف الروسي – السوري حول الاسلحة يشتدّ اما اوامر بشار الاسد فلم يعرف احد شيء عنها لانه لم يصدر اي شيء عن القصر الرئاسي.

ويقول البعض ان جيش بشار الأسد كان سيرسل الفرقة الرابعة وهي القوة الضاربة في دمشق الى الغوطة الشرقية وحسم الامر لكنهم عرفوا ان مشكلة كبرى ستحصل مع الجيش الروسي والمستشارين الايرانيين وتوقفوا عن هذا العمل.

الان انتصر بشار الاسد في الغوطة الشرقية لكن بدأ يشعر بحصار روسي – ايراني له في السلطة بعد ازالة المعارضة، ويشعر ان روسيا تريد مشاركته في القرار السياسي في سوريا وفي فرض تسوية وتعديل الدستور السوري، اما الايرانيين فهم لا يتدخلون في شؤون الدستور لكنهم يريدون التدخل في المعارضة التي كانت في مدينة عربين ودوما وحرستا وكانوا يريدون اعتقال العناصر العراقية من القادة وكبار ضباط سابقين في الجيش العراقي ونقلهم الى ايران لكن الجيش الروسي رفض ذلك كذلك جيش بشار الأسد رفض هذا الامر كليا.

وفي اليوم الثاني بعد انسحاب الغوطة استفاقت دمشق على انتشار الفرقة الرابعة السورية وهي القوة الضاربة في كل احياء دمشق ومناطقها وكل مداخل الغوطة الشرقية دون التحدث مع القوى الروسية ولا المستشارين الايرانيين وكانت تعليمات جيش بشار الأسد تفتيش كل السيارات والسيطرة على دمشق وعلى الغوطة وان تكون الاوامر لهم ولكبار ضباط جيش بشار الأسد.

شاهد إهانة روسيا لبشار الأسد

ويقول موقع مونيتور الذي يصدر في الولايات المتحدة والتابع الى ضباط مخابرات اميركيين سابقين ان بشار الاسد ارتاح من القوى المعارضة التي كادت تطيح بنظامه لكن لديه مخاوف من تنامي النفوذ الروسي والايراني خاصة وانهم بدأوا يتحدثون معه عن كيفية مشاريع لاعادة اعمار سوريا، وبشار الاسد لا يريد اشراكهم في اعمار سوريا الا وفق خطة الحكومة السورية وبعد ضرب القوات المعارضة.

هذا وفي غرفة العمليات في وزارة الدفاع السورية، كأنه وصلت اليهم اوامر في اخذ المبادرة واتخاذ القرارات دون الرجوع الى الضباط الكبار في الجيش الروسي، ولا الى المستشارين الايرانيين، ونقل ضابط روسي انه تفاجأ في تصرف ضباط سوريين كبار عندما طلبوا منه عدة مرات عدم التدخل في شؤون تتعلق بحركة جيش بشار الأسد.

إعلان

كذلك ذكرت معلومات ان المستشارين الايرانيين في وزارة الدفاع السورية بدأ ينحسر دورهم ويتم الطلب اليهم في تخفيف عددهم وان يكون عدد قليل منهم في وزارة الدفاع وفي غرف العمليات وفي القواعد الجوية والعسكرية السورية، والانتقال الى بلدتين كبيرتين يسكنهما المستشارين الايرانيين والمجيء الى العمل ضمن الدوام العادي من الثامنة صباحا حتى الرابعة لانه لم يعد هنالك مشكلة في دمشق والغوطة ومحيط العاصمة السورية.

ويريد بشار الاسد عدم انهاء الحرب واكمال الحرب ضد القوى المعارضة بقوات جيش بشار الأسد حتى دون مساعدة القوات الروسية ولا المستشارين الايرانيين ويعتبر انه اصبح لديه 200 الف جندي سوري لديهم اسلحة كافية للقتال اضافة الى حوالي 30 الف مقاتل من حزب الله و40 الف مقاتل من جيش حشد الشعبي العراقي اضافة الى مقاتلين من ايران وغيرها لكن القوة الاساسية هي للـ 200 الف جندي من جيش بشار الأسد ويريد الاسد التوجه الى محافظة ادلب وانهاء وجود التكفيريين هناك لكن ذلك سيؤدي الى حرب سورية – تركية.

وبشار الاسد مصمم على دخول محافظة ادلب حتى لو اشتبك مع الجيش التركي، وانه بعد 7 سنوات من الحرب لم يعد بشار الاسد يتخوف من اي قرار يأخذه بل اصبح يخاطر ويغامر ويأخذ القرار الذي يريده مهما كانت النتائج.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.