موسكو وبكين وأنقرة وطهران.. هل يشكلون حلف جديد قادم؟

4 أبريل 2018آخر تحديث :
إعلان
موسكو وبكين وأنقرة وطهران.. هل يشكلون حلف جديد قادم؟
موسكو وبكين وأنقرة وطهران.. هل يشكلون حلف جديد قادم؟

قال وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي شويغو في موسكو: “لقد وصل الوفد الصيني ليعرف الأمريكيون عن الروابط القوية بين القوات المسلحة الصينية والروسية، وخاصة في الوضع الحالي”.
وأضاف وزير الدفاع الصيني “وصلنا لدعمكم. وإن الجانب الصيني مستعد ليعبّر سوية مع الجانب الروسي عن قلقنا المشترك، وموقفنا الموحد بشأن القضايا الدولية الهامة”.
إن قلق مشترك من نوايا الولايات المتحدة الأمريكية وأفعالها يعبر العواصم صراحة من بكين إلى موسكو، مروراً بطهران وأنقره، فهل يدفع ذلك لتنسيق وتقارب أكبر بين العواصم الآنفة الذكر، تجاه التحالف المشكّل أصلا ما بين واشنطن ولندن وبروكسل، كعاصمةٍ للاتحاد الأوروبي؟
حلقة اسأل أكثر لهذا اليوم ستبحث في التقارب بين المواقف الروسية، الصينة، الإيرانية، التركية للوقوف في وجه التحالف الغربي.. ما الذي أدى إلى تشكيل هذه الجبهات؟ وما هي قدرتُها على العمل، وكيف يمكن حفظ السلم والأمن العالمي؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.