القافلة الحادية عشرة من مهجّري الغوطة الشرقية تصل إدلب وحلب

31 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
القافلة الحادية عشرة من مهجّري الغوطة الشرقية تصل إدلب وحلب

وصلت محافظتي إدلب وحلب، يوم السبت، القافلة الحادية العاشرة من مُهجري غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل النظام السوري وداعميه.

وأفادت وكالة الأناضول بالغوطة الشرقية، أن القافلة ضمت 6 آلاف و395 شخصا من مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم، والمدنيين الراغبين في مغادرة الغوطة.

وتكونت القافلة من 129 حافلة، ورافقتها عربات إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري المرتبط بالنظام، كما ضمت القافلة، التي غادرت الغوطة أمس، جرحى ومرضى في حالة خطرة.

وأشارت الوكالة، إلى أن مراكز الإيواء المؤقتة في حلب وإدلب امتلأت عن آخرها، وهو ما أدى لتسكين القادمين الجدد في المدارس والمساجد.

وأوضحت أن عددا من حافلات القافلة تعرضت لحادث مروري ظهر اليوم قرب العاصمة دمشق ما أدى لوفاة 5 من المهجرين.

إعلان

ووصل عدد المهجرين منذ بدء التهجير القسري من الغوطة الشرقية في 22 مارس/ آذار الجاري إلى أكثر من 43 ألف شخص.

ومنذ عام 2012 تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية التي يعيش فيها قرابة 400 ألف مدني، ويشن النظام وداعموه، منذ أسابيع، حملة عسكرية هي الأشرس على هذه المنطقة.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 24 فبراير/ شباط الماضي، قرارًا يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، ورفع الحصار، وإيصال المساعدات الإنسانية، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، عام 2017.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.