دورة مجانية في اللغة التركية لطلبة السوريين للجامعات

27 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
خمسُ سنوات مضت على وصول الشاب التركي فاروق آسن، إلى قطاع غزة، تاركاً وراءه بلاده وعائلته؛ في سبيل تعليم أكبر عدد من الشباب الغزيّ أبجديات اللغة التركية. وفي أحد غرف هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH"" بمدينة غزة، يحدّق عشرات الطلبة في العبارة التساؤلية "هل الجملة صحيحة؟"، والتي كتبها "آسن" على لوحٍ أبيض ورقيّ، باللغة التركية. وساهم آسن في تعليم نحو ألف مواطن من قطاع غزة أبجديات اللغة التركية، في إطار مشروع للتبادل الثقافي وُقّع قبل 5 سنوات، بين بلدية غزة ومعهد "يونُس إيمرة" التركي، الذي يعمل فيه موظفا. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
خمسُ سنوات مضت على وصول الشاب التركي فاروق آسن، إلى قطاع غزة، تاركاً وراءه بلاده وعائلته؛ في سبيل تعليم أكبر عدد من الشباب الغزيّ أبجديات اللغة التركية. وفي أحد غرف هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH"" بمدينة غزة، يحدّق عشرات الطلبة في العبارة التساؤلية "هل الجملة صحيحة؟"، والتي كتبها "آسن" على لوحٍ أبيض ورقيّ، باللغة التركية. وساهم آسن في تعليم نحو ألف مواطن من قطاع غزة أبجديات اللغة التركية، في إطار مشروع للتبادل الثقافي وُقّع قبل 5 سنوات، بين بلدية غزة ومعهد "يونُس إيمرة" التركي، الذي يعمل فيه موظفا. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

تتعاون هيئات دولية وأوروبية وتركية من أجل إعداد الطلاب السوريين في تركيا لدخول الجامعات، بهدف زيادة أعداد الطلاب السوريين في التعليم الجامعي.

وضمن المشروعات المخصصة لهذا الغرض، سيتلقى أكثر من 4 آلاف و200 طالب وطالبة سورية في تركيا، أنهوا تعليمهم الثانوي، دورة في اللغة التركية مدتها 9 أشهر، خلال العام الدراسي 2018/2017.

وسيتعلم الطلبة، في الدورة المجانية، اللغة التركية الأكاديمية محادثة وقراءة وكتابة.

وهذه الدورة ضمن المشروعات المشتركة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ورئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى (YTB) التابعة لرئاسة الوزراء التركية.

ولفت بيان صادر عن المفوضية و”YTB”، أن الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي وتركيا، مستمر للمشروعات الهادفة للتخفيف من التأثيرات السلبية لأزمة اللاجئين السوريين، ولتمكينهم من الانضمام للتعليم الجامعي.

إعلان

وقال محمد كوسيه، رئيس شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى، إن مثل هذه المشروعات ستجعل من السوريين الشباب، “الجيل المؤسس” لمستقبل بلادهم، وليس “الجيل الضائع” الذي ينجم عن الحروب والأزمات.

من جانبها، أشارت ممثلة تركيا في المفوضية كاثرينا لومب، إلى أن مثل هذه المشاريع ستمنح الشباب السوريين فرصة لتحقيق حلمهم بدخول الجامعة، ومن ثم دخول سوق العمل والإسهام في المجتمعات التي يعيشون بها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.