هل سيدخل بشار الأسد في نوبة هستيريا بعد هذه “المفاجأة الجديدة من بوتين” والتي كشفت عنها أوساط أمريكية

24 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
بشار الأسد خائف
بشار الأسد خائف

كشفت أوساط أمريكية، عن اهتمامها بتبادل الرسائل العلني بين الضابط السوري العميد سهيل الحسن، الملقب بـ”النمر”، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أن قام الأول بإرسال رسالة تهنئة للثاني بمناسبة فوزه بولاية رئاسية رابعة.

وأفادت وسائل الإعلام الروسية أنه على خلاف البروتوكول المعمول به للمراسلات بين رؤساء الدول، اخترق بوتين الأعراف بتوجيهه رسالة رد إلى الحسن، أرفقها بعبارة “انتظر مني شخصياً مفاجأة سارة”.

واحتارت الأوساط في العاصمة الأمريكية في تفسير معنى “المفاجأة السارة” التي يعد بها بوتين الضابط السوري: “هل هو وعد برعاية وصول الحسن إلى الرئاسة السورية بدلاً عن الرئيس الحالي بشار الأسد؟”

شاهد كيف امتدح بشار الأسد سهيل الحسن أمام بوتين .. وماذا قال عنه

إعلان

وكانت صحيفة “الراي” الكويتية نقلت عن مصادر أمريكية، أن الروس أبلغوا الأسد أن أمن الحسن من مسؤوليته، وأنه يتحمل مسؤولية أي مكروه يصيب الرجل الذي يبدو أنه صار في عداد المنافسين على الرئاسة السورية لمرحلة ما بعد الأسد.

وتكشف التقارير المتواترة في العاصمة الأمريكية أن الحسن يتنقل في سوريا بمرافقة قوات أمن روسية، وأنه أثناء زيارة بوتين قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية غرب سوريا في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أولى الرئيس الروسي اهتماماً كبيراً لمحادثاته مع “النمر”، فيما تعامل مع الأسد ببرود.

شاهد: هذا قاسيون حيث يباركه السيد الرئيس بشار الأسد سيادة العميد سهيل الحسن من الغوطة الشرقية مساء يوم السبت

يشار إلى أن سهيل الحسن، من الطائفة العلوية نفسها التي ينتمي إليها الأسد، وهو رجل روسيا في سوريا، بغض النظر عن رأي الأسد وحليفته إيران، وتأكيداً لما تناقلته الأوساط الأمريكية، قام موقع قناة “العالم” الإيرانية ببث خبر تبادل الحسن وبوتين رسائل التهنئة، ثم حذف الخبر في وقت لاحق، في خطوة بدت وكأنها جاءت بتعليمات من القيادة السياسية.

وقالت مصادر أمريكية إن بوتين حاول في البداية المراهنة على الأسد، بيد أن أداء الأخير عسكرياً، واعتماده الكلي على إيران والميليشيات المتحالفة معها للقتال على الأرض، خيّب آمال الروس، الذين راحوا يبحثون عن ضابط سوري لا يعمل بإمرة إيران وقادر على الإمساك بالأرض بغطاء روسي، ومن دون الحاجة إلى ميليشيات إيران.

ووفقاً للتقارير، يُدير “النمر” ميليشيا غير نظامية قوامها 8 آلاف رجل، قدمت رغم قلة عددها، أداءً ساهم في حسم معارك أساسية ضد المعارضة السورية، بعدما فشلت قوات الأسد والميليشيات الموالية لإيران في حسم المعارك نفسها.

اضحك مع سهيل الحسن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.