لماذا تزرع تركيا البذور السورية على أراضيها؟

24 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
القمح
القمح

أطلقت تركيا بالتعاون مع منظمات إنسانية، مشروعا لزراعة 17 صنفاً من القمح السوري جنوب شرقي منطقة الأناضول، بهدف “حمايتها من الاندثار، والإبقاء على فرص إعادة زراعتها في سوريا مستقبلا”.

وقالت وكالت الأناضول، إن معهد الأبحاث الزراعية بمشروع تنمية جنوب شرقي الأناضول يشرف على عملية حماية تلك البذور، وتحقيق زيادة في الإنتاج منها، ومن ثم توزيعها داخل سوريا، التي دمرت الحرب أغلب أراضيها الزراعية، لتزرع مجددا”.

وأوضح مدير المركز (إبراهيم خليل جتينر)، أن الكثير من النباتات باتت عرضة للاختفاء في سوريا، وأن الأنشطة الزراعية وصلت إلى نقطة التوقف، مؤكداص وجود “أكثر من 20 صنف قمح على وشك الاندثار بسبب الحرب”، ما دفع بلاده إلى التحرك سعياً للتخفيف من عواقب الأزمة على مستقبل البلد الجار، حسب تعبيره.

وأضاف “جلبنا 17 صنفا من القمح المهدد بالاختفاء، 9 منها خاصة لصناعة المعكرونة و8 للخبز”.

وتمت زراعة تلك البذور في قضاء “أقجة قلعة” بولاية شانلي أورفة، المحاذي للحدود مع سوريا، لتشابه خواص أراضيها الزراعية مع تلك الأصلية.

إعلان

ولفت (جتينر) إلى أن سوريا تحتضن قرابة 24 صنفا من القمح، وأنه سيتم جلب بذور من بقية الأصناف في إطار المشروع ذاته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.