هذا ما يفعله الجيش التركي حالياً في عفرين

23 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
عناصر من الجيش التركي في عفرين
عناصر من الجيش التركي في عفرين

لضمان مزيد من السلامة للمواطنين قام الجيش التركي بدوريات ونوبات حراسة 24 ساعة للمدينة لمنع أي شكل من أحداث النهب والسرقة في مركز عفرين لضحد المزاعم الكاذبة التي تريد النيل من سمعة عملية غصن الزيتون.

بدأ سكان مدينة “عفرين” السورية بالعودة إلى منازلهم بعد أن تمكن الجيش التركي والجيش السوري الحر من تحريرها من الإرهابيين في إطار عملية “غصن الزيتون” دون الإضرار بالمدنيين.

ويركز الجيش التركي في الوقت الحالي على تفكيك الألغام وإبطال مفعول المفخخات التي زرعها الإرهابيون قبل فرارهم من مدينة عفرين الأحد الماضي.

ولضمان مزيد من السلامة للمواطنين قام الجيش التركي بدوريات ونوبات حراسة 24 ساعة للمدينة لمنع أي شكل من أحداث النهب والسرقة في مركز عفرين لضحد المزاعم الكاذبة التي تريد النيل من سمعة عملية غصن الزيتون.

حيث شوهد الجنود الأتراك وهم يقومون بدوريات وحراسة بعربات الجيش تجوب شوارع المدينة بواسطة الدبابات والعربات المدرعة للحفاظ على سلامة وأمن المدنيين في المدينة بعد طرد الإرهابيين منها.

إعلان

وأعرب المدنيون عن امتنانهم من عملية غصن الزيتون وترحيبهم بالجيش التركي الذي يسهر على سلامة المدنيين، من خلال نوبات الحراسة الليلية شوارع وأزقة عفرين للحفاظ على أرواح وممتلكاتهم. حيث انتشرت صور في وسائل الإعلام توضح ردود فعل الحب والإمتنان التي أبداها المواطنون من على شرفات منازلهم وهم يلوحون بأيديهم ترحيبًا وتعبيرًا عن الشكر للجنود الأتراك خلال تجوالهم في نوبات الحراسة الليلية تلك.

وكان قائد الوحدة العسكرية التركية قد ودع جنوده الأتراك المتجهين لحفظ الأمن في المنطقة، مخاطبًا إياهم “أيها الأصدقاء، إن أرواح وممتلكات وشرف المدنيين في عفرين أمانة في أعناقنا، فليكن الله في عونكم ومساعدتكم”.

كما قدم الجيش التركي مساعدات إنسانية وطبية إلى سكان عفرين المحررة، حيث أفادت مصادر أمنية، أن القوات المسلحة التركية، قدمت مساعدات غذائية للأهالي شمال غربي مركز مدينة عفرين.

وأجرت مسحًا طبيًّا بواسطة فرق الطبابة من الجيش التركي، والتي بدورها قامت بالكشف الطبي وتقديم الأدوية للمرضى.

كما قامت قوات الجيش السوري الحروفرقها المختلفة بإقامة نقاط مختلفة للمراقبة والتفتيش التي تم إنشاؤها في مدخل المدينة، بحيث لا يُسمح للأشخاص الغرباء من خارج مجتمع عفرين بالدخول إلى مركز المدينة المحررة.

وفي الوقت الذي تستهدف فيه عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا الإرهابيين والمغارات والمخابئ والآليات والمواقع العسكرية التابعة لها، مؤكدًّا حرمة الأبرياء والمدنيين والبيئة والمواقع الأثرية والمباني الدينية والثقافية لأهالي عفرين وما جاورها، ضبطت القوات التركية وثائق تخص الإرهابيين الذين فرّوا من عفرين تكشف تلك الوثائق قيام منظمة بي كا كا الإرهابيّة بمنع سكان المدينة والتي يبلغ نسبة المسلمين فيها حوالي 90% من أداء واجباتهم الدينية.

حيث حظر التنظيم الإرهابي بواسطة منشورات وزعها على الأهالي، أداء صلاة الجنازة، كما منع قراءة القرآن بواسطة مكبرات الصوت في صلاة الجمعة بمختلف مساجد المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته، وذلك وفق الوثائق التي وقعت بيد الجيش التركي.

والأحد الماضي 18 مارس/آذار، سيطرت القوات المسلحة التركية و”الجيش السوري الحر” على مدينة عفرين مركز المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، وجميع النقاط المحيطة بها من الشمال والشرق والغرب بعد طرد إرهابيي “ب ي د/ بي كاكا”، في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.