هذا ما قاله وزير الدفاع التركي حول الاتهامات لجيش بلاده باستهداف مدنيين بعملية غصن الزيتون

23 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
هذا ما قاله وزير الدفاع التركي حول الاتهامات لجيش بلاده باستهداف مدنيين بعملية غصن الزيتون

شدد وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الخميس، على أنّ جيش بلاده لم يتسبب خلال عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”، في أي خسائر في أرواح المدنيين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها جانكيلي خلال زيارته، مصابين من جيش بلاده يتلقون العلاج بإحدى المستشفيات في العاصمة أنقرة.

وقال جانكيلي إنه “لم يسجل وقوع خسائر بصفوف المدنيين، مصدره الجيش التركي، في عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات”.

ولفت إلى أنه من المستحيل، في بعض الأحيان تجنّب وقوع خسائر مدنية، لكن القوات المسلحة التركية تتصرف بشكل حساس للغاية لتجنب إلحاق أضرار بالمدنيين.

وأردف: “لولا هذه الحساسية لكنا طهرّنا عفرين في غضون بضعة أسابيع مثلما يفعل الآخرون”.

إعلان

وتطرق الوزير التركي إلى عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا.

وأشار إلى أنّ الأرقام الرسمية للتحالف تظهر مقتل أكثر من 900 مدني في العمليات بسوريا، لافتا إلى أن الأرقام الحقيقة أكبر من ذلك.

وفي ذات الصدد، أكد جانكيلي أن تركيا تبذل جهودًا كبيرة فيما يتعلق بالحفاظ على حياة الأبرياء، مضيفا أن تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي وأنصاره قادوا حملة تشويه خلال عملية “غصن الزيتون”، عبر صور ملفقة.

ولفت إلى أن “مدينة الرقة السورية لم يبق فيها حجر فوق حجر عقب العملية التي نفذها التحالف الدولي، وأن مئات أو ربما آلاف المدنيين قتلوا بسببها”، مؤكدًا، في الآن نفسه، عدم وقوع أي دمار في المدن السورية جراء عمليات القوات المسلحة التركية.

وانتقد جانيكلي تقديم واشنطن وألمانيا اللتين تعدان حليفتين لتركيا، الدعم لتنظيم “ب ي د/بي كا كا” الإرهابي.

وقال موضحا الجزئية الأخيرة: “من ناحية تكون حليف لنا، وتشارك على الأرض، ونعمل سويًا، ومن ناحية أخرى تساعد تنظيمًا إرهابيًا يهدف للقضاء على وحدة تراب بلدنا واستقلالنا. الأمران لا يجتمعان سوية”.

وبيّن أن التهديد الإرهابي ضد تركيا مستمر طالما أن عناصر التنظيم الإرهابي موجودة في منبج وشرقي الفرات، متعهدًا بمواصلة بلاده مكافحة التنظيم حتى إزالة التهديد.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه سيتوجب القضاء على إرهابيي تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” في منبج، في حال لم يتم تطبيق خطة خروجهم من المدينة (التي تفاهم عليها الجانبان التركي والأمريكي في وقت سابق).

والأحد الماضي، سيطرت القوات المسلحة التركية و”الجيش السوري الحر” على مدينة عفرين مركز المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، وجميع النقاط المحيطة بها من الشمال والشرق والغرب بعد طرد إرهابيي “ب ي د/ بي كاكا”، في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.