الجيش السوري الحر لم يسرق من عفرين .. وإليكم الأدلة

21 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان

باشر الجيش السوري الحر عملية تمشيط واسعة للمدينة لتثبيت من يقوم بحوادث السرقة تلك

تزامنًا مع الإنتصارات العسكرية بتحرير مركز عفرين من الإرهابيين انتشرت صور ومقاطع تحاول تشويه صورة قوات غصن الزيتون والنيل من العملية، حيث تدّعي تلك الصور أنها لمقاتلين من الجيش السوري الحر في عفرين وهم يقومون بحملات سرقة لممتلكات المدنيين، وينهبون القرى والبلدات التي تمّ تحريرها، ما أثار استياء وجدلاً كبيرًا في أوساط من شاهدوا تلك الصور أو المقاطع.

ومنذ بدايتها هدفت عملية غصن الزيتون إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية وتجنّب تعرض المدنيين لأية أضرار، وفي سبيل ذلك الهدف، ركزت قوات غصن الزيتون على أن لا يلحق أيّ ضرر بالمباني والممتلكات ناهيك عن الأرواح.

فأصدرت “غرفة عمليات غصن الزيتون” قرارًا بملاحقة كلّ من يثبت تورطهم بالسرقة والتعدي على المدنيين في مدينة عفرين شمال سوريا. حتى لا تحيد العملية عن هدفها الذي جاءت إليه وهو تحرير منطقة عفرين من إرهاب وعنف بي كا كا.

إعلان

كما باشرت الفرق التابعة للجيش السوري الحر بعملية تمشيط واسعة للمدينة لتثبيت من يقوم بحوادث السرقة تلك، حيث نجحت في القبض على مجموعة من الشباب بعضهم من عفرين وبعضهم من مناطق مجاورة لها وبأيديهم مسروقات، اعترفوا من خلالها بالسرقة، التي تمّ نسبها بهتانًا إلى الجيش السوري الحر. في الوقت الذي ألقي فيه القبض على عدد منهم فيما نشرت وحدات خاصة للتفتيش ووضع الحواجز على مخارج المدينة .

كما انتشر على موقع “تويتر” فيديوهات ومقاطع توضح قيام فرقة قيادة “أبو محمود العزيزي” التابعة لمركزية السلطان مراد بالجيش السوري الحر بتسليم أحد الأهالي عربته “البيكاب” التي سُرقت في السابق في أحداث تحرير المدينة، ووثقت ذلك بالصوت والصورة.

معلنة إصرارها على مواصلة عمليات التمشيط تلك حتى تعيد الأمن والاستقرار للمدينة كاملة.

تمكن الجيش التركي والجيش السوري الحر يوم الأحد الماضي، من تحرير مركز مدينة عفرين وجميع النقاط المحيطة بها من الشمال والشرق والغرب في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/كانون الثاني الماضي للقضاء على إرهابيي تنظيمي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش” مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

المصدر: يني شفق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.