هذا ما قالته الرئاسة التركية حول مدينة منبج قبل اقتحامها من قبل الجيش التركي والسوري الحر

19 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
هذا ما قالته الرئاسة التركية حول مدينة منبج قبل اقتحامها من قبل الجيش التركي والسوري الحر

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن بلاده تنتظر من الولايات المتحدة تنفيذ الاتفاق الذي توصلا إليه حول مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وأوضح قالن في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، اليوم الإثنين، أن تركيا أجرت مفاوضات مكثّفة مع الولايات المتحدة مؤخرًا حول منبج.

وأشار قالن إلى بلاده في تشاور دائم مع الإدارة الأمريكية حول إخراج عناصر “ب ي د/ ي ب ك” من منبج.

وبيّن أن هذه المباحثات جرت مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وهي مستمرة اليوم مع إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأضاف: “توصلنا إلى اتفاق عام (مع الإدارة الأمريكية)، وننتظر تنفيذ هذه الاتفاقية، وفي حال تنفيذها نكون قد تجنّبنا مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة”.

إعلان

وتابع: “لأن منبج مدينة عربية، وهذا الموضوع غير متعلق بالأكراد، وإنما بإخراج عناصر ب ي د/ ي ب ك الإرهابية وسحبهم إلى شرقي نهر الفرات”.

وشدد قالن على أن بلاده عقدت مفاوضات مكثفة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الأمريكي ريموند ماكماستر، ومسؤولين أمريكيين آخرين.

وفيما يتعلق بانعكاس إعفاء ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون من منصبه وتعيين مدير المخابرات المركزية (سي آي إيه) مايك بومبيو مكانه، على العلاقات التركية الأمريكية، أكد قالن أن الاستمرارية في شؤون الدولة أمر ضروري، ويمكن تغيير الوزراء والمسؤولين، “ولكن ينتظر عدم تغيير السياسات الرئيسية”.

وأضاف: “نأمل استمرار الاتفاقيات التي أبرمناها مع نظرائنا الأمريكيين”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أعلن في 10 مارس/آذار الحالي عن اتفاق بلاده مع الولايات المتحدة، على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج، ومدن شرق نهر “الفرات”، في سوريا.

وقال جاويش أوغلو، في حديث لصحيفة “دي تسايت” الألمانية: “اتفقنا مع الأمريكيين على تحقيق الاستقرار في منبج (الريف الشمالي لمحافظة حلب/ شمال)، والمدن الواقعة شرق الفرات”.

يشار إلى أن تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي يسيطر على منبج، منذ أغسطس/ آب 2016، وتطالب تركيا الولايات المتحدة، سحب عناصر التنظيم الإرهابي التي تدعم واشنطن بانسحابهم إلى شرقي نهر الفرات، وتلوّح أنقرة بين الحين والآخر بشن عملية عسكرية على منبج لإخراج إرهابيي التنظيم منها.

وحول عملية غصن الزيتون بمنطقة عفرين شمالي سوريا، أكد متحدث الرئاسة التركية أن بلاده أتمّت مرحلة مهمة من العملية.

وأشار إلى أن الخطوة القادمة تتمثل في توفير الأمن في المنطقة وتفكيك الألغام والمفخخات.

وأعرب قالن عن اعتقاده بأن سكان عفرين الفارين من هجمات النظام أو “ب ي د/ بي كا كا” سيعودون إلى ديارهم، بعد إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وتابع: “إذا نظرنا إلى الوضع بعد تحرير عفرين، والوضع بعد تحرير الموصل والرقة، فإن الأمر واضح، فقد حافظنا على المدينة (عفرين) كما هي، ولم نقصفها، كما أن القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر، كانا حذرين للغاية لمنع سقوط المدنيين وتدمير أماكن العبادة والمواقع التاريخية”.

وبيّن المتحدث أن بلاده وضعت خططًا لعودة سكان عفرين لمناطقهم بشكل آمن.

وأمس الأحد، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة القوات المشاركة في عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بشكل كامل، على مركز مدينة عفرين وتطهيرها من المجموعات الإرهابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.