لوبي تركي مرتقب في الولايات المتحدة والأهداف هي..!!

14 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأمريكان، علي عثمان أكات
رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأمريكان، علي عثمان أكات

قال رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأمريكان، علي عثمان أكات، أن الجمعية تخطط لإنشاء لوبي في الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم رجال الأعمال الأتراك هناك وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

وفي تصريحات صحفية، أكد “أكات” على وجود لوبيات مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، مهمتها التنسيق والتحرك الجماعي، على عكس رجال الأعمال الأتراك هناك.

“الولايات المتحدة الأمريكية، تحتوي اليوم على شركات كثيرة أصحابها أتراك، إلا أننا عندما نتحدث إليهم، يعرفون أنفسهم على أنهم أصحاب شركات أمريكية، لأنهم نسوا كونهم أتراك”، يقول المسؤول التركي.

ويزيد: “لتجاوز هذه العقبة التي نواجهها اليوم، نخطط لتأسيس لوبي في الولايات المتحدة بهدف التحرك الجماعي في السوق الأمريكية”.

مضاعفة التجارة

إعلان

“أكات” يوضح أن حجم الصادرات التركية إلى الولايات المتحدة خلال 2017، بلغ 7.5 مليارات دولار، مقابل 8.5 مليارات دولار سجلتها الصادرات الأمريكية إلى تركيا.

ويتابع: “نتوقع أن تحقق صادراتنا إلى الولايات المتحدة زيادة بمعدل 10 إلى 15 بالمائة خلال العام الجاري”.

ولفت إلى أن “المنتجات التركية لم تتعرض للتضييق في السوق الأمريكية خلال أزمة التأشيرة بين البلدين”.

“نهدف لتحقيق زيادة بمعدل 100 بالمائة في حجم الصادرات التركية إلى أمريكا خلال السنوات الخمس القادمة”، كما يقول المسؤول التركي.

وأشار إلى أن الظروف الحالية تقابل تطلعاتهم، إذ بدأت الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على دول ترتبط معها بعلاقات تجارية هامة مثل المكسيك والصين، وأن هذا الوضع سيصب في مصلحة تركيا.

وأكد “أكات” على سعيهم لاتخاذ خطوات من شأنها زيادة حجم الصادرات التركية إلى الولايات المتحدة، داعيا الصناعيين الأتراك لإجراء دراسات حول السوق الأمريكية.

وأردف في هذا الصدد، أن عدم تغليف المنتجات التركية بشكل يتوافق مع معايير السوق الأمريكية يعتبر من أهم العوائق التي تعترض زيادة حجم التجارة بين البلدين.

“نظام السوق الأمريكية عملي للغاية، وإذا ما تم تجاوز هذه العوائق سنحقق نموا سريعا في حجم الصادرات إليها”.

المسؤول التركي، قال إن “رجال الأعمال الأتراك يعتقدون أن التصدير إلى الولايات المتحدة أمر صعب للغاية، بحكم البعد الجغرافي بين البلدين، إلا الوضع ليس كذلك، حيث يمكن للمنتجات التركية أن تصل إلى مناطق نيويورك وميامي خلال يوم واحد فقط بواسطة الشحن الجوي”.

وأوضح أن “الكثير من المنتجات التركية مطابقة للمعايير الأمريكية، وأجور شحنها مناسبة”.

وبخصوص الشحن البحري، لفت أكات إلى إن المنتجات التركية تصل للسوق الأوروبية خلال 3 أيام، إلا أن أنها تستغرق حوالي 10 أيام مع إجراءات الجمارك، مشيرا إلى أنه يمكن لهذه المنتجات أن تصل إلى نيويورك بالشحن البحري خلال (20-25) يوما، إذ تبدأ إجراءات الجمارك في أمريكا اعتبارا من لحظة تحميل المنتجات إلى البواخر في تركيا.

وأضاف أن الكثير من الأتراك يستصعبون إجراءات التجارة الخارجية، لافتا إلى أن وجود عدد من القنوات التركية التي يمكنهم الاستعانة بها في هذا الإطار مثل مجلس المصدرين الأتراك، ووزارة الاقتصاد.

وفي سياق آخر، أكد “أكات” على أن المستهلك الأمريكي لا يولي اهتماما كبيرا بمنتجات بلاده، إنما يهتم بمطابقتها للمعايير الأمريكية بالدرجة الأولى، بغض النظر عن الدولة المصنعة للسلعة.

في هذا الإطار، قال إن “الكثير من المنتجات في السوق الأمريكية اليوم هي من صناعة الصين وإندونيسيا وكوريا وتايوان، فمثلا جميع منتجات آبل تُصنع في الصين لكن تصميمها يجري في كاليفورنيا”.

وأضاف “يمسك المستهلك الأمريكي السلعة بيده ويعاينها ليرى إن كانت مطابقة للمعايير الأمريكية، وإن كانت مرخصة من قِبل هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية أم لا، دون أن ينظر إلى المشاكل بين بلاده وتركيا مثلا لدى اختيار المنتجات”.

إعلان

وأردف “مثلا قيمة صادرات فيتنام إلى الولايات المتحدة 49 مليار دولار، بالرغم من كونها عدو الأمس، في حين أن تركيا وأمريكا حلفاء ومع ذلك حجم صادراتنا يبلغ 7.5 مليار دولار، أي نحو سدس حجم الصادرات الفيتنامية”.

وختم أكات قائلا “نهدف من خلال مشروع اللوبي التركي لزيادة حجم التبادل التجاري مع أمريكا بشكل يليق بعلاقات التحالف بين البلدين، المهم هنا إنتاج سلع تقابل تطلعات المستهلك الأمريكي، ما من شأنه أن يوفر لنا فرصة دخول قوي إلى السوق الأمريكي البالغ قيمته قرابة 3.8 ترليون دولار”.

المصدر:الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.