الكشف عن رسالة استعطاف من سنيحة شقيقة السلطان عبد الحميد إلى أتاتورك وهذا فحواها

5 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
الكشف عن رسالة استعطاف من سنيحة شقيقة السلطان عبد الحميد إلى أتاتورك وهذا فحواها

بمناسبة مرور الذكرى 94 على سقوط الخلافة، وصدور قرار نفي العائلة العثمانية الحاكمة، نشرت صحيفة HaberTürk التركية، برقية للسلطانة سنيحة، ابنة السلطان عبدالمجيد، وشقيقة السلطان عبدالحميد الثاني، التي أرسلتها إلى مصطفى كمال باشا، في اليوم الموالي لصدور قرار نفي أفراد العائلة الحاكمة، حيث طلبت منه أنْ تبقى في منزلها لكونها امرأة مسنة.

كانت الأحداث ساخنةً قبل 94 عاماً خلت، تحديداً يوم 3 مارس/آذار من سنة 1924، في قصر دولمة باهجة، عندما صادق مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان)، على القانون رقم 431، الذي يُفيد بنفي كل أفراد العائلة العثمانية الحاكمة خارج الحدود التركية، حيث منحوا مهلةً 24 ساعة للرجال لمغادرة البلاد، و10 أيام للنساء.

ظلَّت السلطانة سنيحة متمسكة بالأمل رغم صدور قرار النفي، ولعل ذلك ما دفعها إلى إرسال برقية باللغة العثمانية، بتاريخ 4 مارس/آذار سنة 1924، إلى مصطفى كمال باشا، المتواجد في أنقرة، وما زالت هذه البرقية إلى الآن محفوظةً في أرشيف رئاسة الجمهورية.

وقد ورد في سطور هذه البرقية ما يلي:

“إلى رئيس الجمهورية في أنقرة، الغازي مصطفى كمال باشا المحترم، إنني أبلغ من العمر 78 عاماً، ولا يُمكنني تطبيق القرار الذي صدر من قِبَلكم، نظراً لأنني لا أملك القدرة حتى على الخروج من غرفتي، ولم يتبق لي نصيب كثير من هذه الحياة، وأنا امرأة عجوز، ترجو منكم أنْ تسمحوا لي بقضاء ما تبقَّى لي من أيام عمري في غرفتي.

السلطانة سنيحة بنت عبدالمجيد”.

إعلان

هاف بوست

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.