الطوارئ التركية تستجيب لاستغاثة فتاة سورية وتعالجها من مرض جلدي

3 مارس 2018آخر تحديث :
إعلان
الطوارئ التركية تستجيب لاستغاثة فتاة سورية وتعالجها من مرض جلدي

قدمت وكالة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد) المساعدة لفتاة سورية بأحد مخيمات النازحين في مدينة أعزاز بريف حلب شمالي سوريا؛ إثر إصابتها بمرض جلدي، وإطلاق نداءات لإغاثتها.

وكانت نسليلهان أوندار، منسقة الصحافة في جمعية “المساعدة الدولية”، نقلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استغاثة الفتاة أمينة مصطفى حمادي (18 عاما) التي تعيش في مخيم “المقاومة” للنازحين في أعزاز.

وقالت نسليلهان إنه من الصعب إيجاد طبيب في المنطقة ومن المستحيل تقريبا العثور على طبيب أمراض جلدية، كما لا يسمح لأمينة بعبور الحدود إلى تركيا؛ ما جعل معاناتها بلا حل.

لكن سرعان ما استجاب رئيس “أفاد” محمد غوللو أوغلو لاستغاثة الفتاة السورية، مرسلا فريقا طبيا إلى مخيم المقاومة، قام بمعاينتها وشخص إصابتها بالإكزيما ووصف لها العلاج اللازم.

والإكزيما مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد، ويتعلق بفرط التحسس، وينتج عن عوامل وراثية ومناعية وبيئية، ويسبب تهيج الجلد واستثارته للحكة، واحمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وخشونة وقشرة على الجلد.

إعلان

وبعد معاينتها من قبل الطبيب التركي الذي أرسلته جمعية “شفاء العالم” التركية مع فريق “أفاد”، أعربت أمينة، للأناضول، عن سعادتها لرؤية الفريق التركي، متمنية أن تتحسن حالتها بعد الالتزام بالعلاج الذي وصفه لها الطبيب.

ووجهت أمينة شكرها لتركيا وللرئيس رجب طيب أردوغان، لوقوفهم إلى جانب الشعب السوري وتقديم كافة أشكال الدعم له.

وقال رمضان تشتين، الطبيب المعالج للفتاة، إنه شخص إصابتها بالإكزيم،ا ويعتقد أنها تطورت نتيجة استخدامها مساحيق التنظيف وبقائها في البرد لفترات طويلة.

وأوضح للأناضول أنه وصف لها العلاج اللازم، وستتم متابعة حالتها، خاصة أن هناك مستشفى ستفتح قريبا بالمنطقة وتشمل جميع التخصصات.

وأكد تشتين أنه حال لم تتحسن الفتاة فسيتم نقلها للعلاج في تركيا.

الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.